اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-06-30

باكستان تبدأ احتجاز وطرد اللاجئين الأفغان بدون تأشيرات بعد 10 يوليو

أصدرت وزارة الداخلية الباكستانية تعليمات رسمية لجميع المقاطعات لبدء احتجاز وطرد اللاجئين الأفغان الذين ليس لديهم تأشيرات صالحة بعد العاشر من يوليو. تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين كابول وإسلام أباد.


أوامر جديدة من إسلام أباد لاحتجاز المواطنين الأفغان بدون وثائق

اتخذت حكومة باكستان خطوة هامة بإصدار أوامر باحتجاز وطرد جميع المواطنين الأفغان الذين لا يحملون تأشيرة إقامة صالحة بعد العاشر من يوليو من هذا العام. وتفيد التقارير الإعلامية الرسمية أن هذا القرار يأتي بعد اجتماع مخصص لبحث خطة إعادة اللاجئين غير الشرعيين. وقد أبلغت وزارة الداخلية الجهات الأمنية في جميع المقاطعات بشكل مباشر عن هذا التوجيه، مع التركيز بشكل خاص على العاصمة إسلام أباد. وقد أثار هذا الإعلان مخاوف جدية بين العائلات المهاجرة وناشطي المجتمع المدني.

قلق بين الناشطين المدنيين والنساء من خطر الاحتجاز

الوضع الجديد للاجئين الأفغان في باكستان يعد بالغ الخطورة، خاصة بالنسبة للمجموعات الضعيفة التي فرّت إلى البلاد بسبب التهديدات الأمنية. تعبر العديد من الناشطات النسويات وقادة المجتمع المقيمون في إسلام أباد عن أن هذا القرار يفرض تحديات نفسية وأمنية كبيرة عليهم. اللاجئون، الذين انتقلوا إلى هنا بسبب القيود الشديدة في أفغانستان، يواجهون الآن تهديد الاحتجاز والطرد القسري. ناشطو حقوق الإنسان يدعون المسؤولين في إسلام أباد لإعادة النظر في هذه الخطة واستثناء الأفراد الضعفاء من هذا التوجيه.

أزمة إنسانية في أشد أشهر السنة حرارة

يعتقد العديد من المراقبين واللاجئين أن صدور هذه الأوامر خلال أشهر السنة الحارة سيؤثر بشكل كبير على ظروف المعايشة للأطفال والنساء المهاجرين. ينتقد المعارضون أن اللاجئين الأفغان قد تحملوا العبء الأكبر من النزاعات السياسية والتوترات بين الحكومات. تكشف إحصاءات الأمم المتحدة عن أن وتيرة إعادة اللاجئين الأفغان قد تسارعت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، حيث تم إعادة أكثر من مليوني شخص منذ العام الماضي؛ وهي اتجاهات زادت في الأشهر الأخيرة وسط تصاعد التوترات بين كابول وإسلام أباد.

ربط التوترات الحدودية بالضغط الدبلوماسي على المهاجرين

تأتي التعليمات الجديدة من وزارة الداخلية الباكستانية في وقت شهدت فيه البلاد غارات جوية استهدفت مناطق في بكتيا وبكتكا وكونر، مما أسفر عن سقوط العديد من المدنيين، بما في ذلك النساء والأطفال. تتclaim إسلام أباد أن هذه الغارات تستهدف مسلحين، بينما تصف كابول هذه الاتهامات بأنها لا أساس لها. يؤكد المسؤولون الأفغان أن قضايا الأمن في باكستان هي مسألة داخلية ويجب عدم تحميل أفغانستان المسؤولية عن إخفاقاتها. علاوة على ذلك، أصدرت الأمم المتحدة بيانًا أفادت فيه أن باكستان لم تقدم بعد أدلة مقنعة تفيد بأن الهجمات الداخلية تُنسق من الأراضي الأفغانية؛ وهي حالة تشير إلى أن اللاجئين الأفغان مرة أخرى يتم استغلالهم كأدوات للضغط السياسي في هذا الصراع المستمر.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است