قام القائد العسكري الأعلى لحكومة طالبان، فايز الله فترات، بزيارة منطقة زيبك في محافظة بدخشان لتعزيز جاهزية القوات الأمنية للدفاع عن الحدود. تأتي هذه الزيارة والموقف العدائي في أعقاب الاشتباكات الأخيرة في منطقة حدود طوفانة-تشترال، والتي أسفرت عن مقتل خمسة عناصر مسلحة حاولت التسلل.
سافر فايز الله فترات، القائد العسكري الأعلى لطالبان، إلى منطقة زيبك لتقييم الوضع الأمني والنشاطات الحدودية عن كثب. خلال زيارته، أكد أن القوات الأمنية جاهزة تمامًا للدفاع ضد أي فرد أو مجموعة تحاول تحدي استقرار وأمن أفغانستان.
تأتي هذه التأكيدات العسكرية بعد معارك عنيفة في منطقة الحدود طوفانة-تشترال حيث اشتبكت القوات الأمنية مع مجموعة مسلحة. وأفادت التقارير الإعلامية أن المهاجمين حاولوا دخول منطقة زيبك عبر طريق شاه سليم، لكنهم واجهوا مقاومة قوية من قوات الحدود، مما أدى إلى وقوع صدام.
خلال الاشتباك المسلح، لقي خمسة أعضاء على الأقل من المجموعة المهاجمة مصرعهم. وفقاً لتقارير من مسؤولين في الإمارة الإسلامية، فإن الأعضاء المتبقين من هذه المجموعة تراجعوا تحت إصابات ثقيلة ولاذوا بالفرار إلى الأراضي الباكستانية.
أكد المسؤول العسكري الرئيسي لطالبان أن حماية حدود البلاد تعتبر خطًا أحمر بالنسبة للقوات الأمنية. وحذر من أن أي محاولات أو تحركات أو خطط تقوم بها مجموعات مختلفة تهدف إلى خلق انعدام الأمن وعدم الاستقرار داخل الأراضي الأفغانية ستواجه برد سريع وحاسم من القوات الدفاعية.