ردًّا على التحذيرات الأمنية التي أصدرتها الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية بشأن السفر إلى أفغانستان، أكد وزير الداخلية في طالبان أن الوضع الأمني مستقر في البلاد وأن السكان الأجانب والسياح لا يواجهون أي تهديدات. يأتي هذا البيان على الرغم من التحذيرات المستمرة من الدول الغربية بشأن المخاطر الأمنية في أفغانستان.
أفاد عبد المتين قاني، المتحدث باسم وزارة الداخلية في طالبان، ردًا على التحذيرات التي أصدرتها الدول الغربية، أن ضمان سلامة الضيوف الأجانب والسياح يأتي في مقدمة أولويات الوزارة.
وشدد على أنه لا توجد مخاوف تتعلق بالاختطاف أو التهديدات الأمنية للسكان الأجانب في أفغانستان، مؤكدًا أن سلامة جميع الأفراد، وخاصة السياح، مضمونة.
جاءت تصريحات وزارة الداخلية في طالبان بعد أن نصحت الولايات المتحدة وأستراليا والمملكة المتحدة وألمانيا مواطنيها بتجنب السفر إلى أفغانستان.
وأشارت هذه الدول إلى خطر حدوث هجمات إرهابية، والاعتقالات التعسفية، والاختطافات، والنزاعات المسلحة كأسباب رئيسية وراء إصدار هذه الإرشادات السفر، حيث تصنف أفغانستان كوجهة عالية المخاطر للسفر.
كررت حكومة طالبان أن الوضع الأمني في أفغانستان قد تحسن منذ عودتها إلى الحكم في عام 2021، مما خلق ظروفًا ملائمة للأنشطة الاقتصادية والاستثمار والسياحة.
وادعت الجهات الرسمية في طالبان أن التدابير الأمنية المكثفة في جميع أنحاء البلاد قد قللت من التهديدات الأمنية، مما سمح لكل من السكان والمواطنين الأجانب بالشعور بمزيد من الأمان أثناء تواجدهم في أفغانستان.
كان وزارة المعلومات والثقافة في طالبان قد أعلنت سابقًا أن حوالي 10,000 سائح أجنبي زاروا أفغانستان في العام الميلادي الماضي.
وبحسب الوزارة، فإن زيادة أعداد السياح تعكس اهتمامًا متزايدًا بين الأجانب لاستكشاف المواقع التاريخية والمعالم الثقافية والجمال الطبيعي في أفغانستان؛ ومع ذلك، لا تزال العديد من الدول الغربية تحافظ على تحذيراتها الأمنية بشأن السفر إلى البلاد.