اجتماعي, الأخبار, سياسة -+

2026-07-04

أزمة تعليمية لأطفال اللاجئين الأفغان العائدين إلى وطنهم

مهاجرین افغان بدون اسناد و دو افسر پولیس پاکستان در کنار یک ساختمان

تشهد باكستان موجة من الترحيل القسري للاجئين الأفغان، مما يؤدي إلى تحديات كبيرة لمئات آلاف الشبان والأطفال العائدين، الذين يواجهون عوائق تعليمية وتواصلية جسيمة بسبب عدم معرفتهم باللغتين الداريّة والبشتو، فضلاً عن تعليمهم السابق باللغة الأردية والإنجليزية.


التأثير التعليمي للهجرة القسرية

لقد ألحق ظاهرة الهجرة القسرية والنفي للاجئين الأفغان من الدول المجاورة أضراراً عميقة وغالباً ما تكون خفية على النظام التعليمي في أفغانستان. فقد وجد العديد من الأطفال والشباب العائدين أنفسهم غير قادرين على القراءة والكتابة باللغتين الرسميتين في بلادهم. ويشير العائدون مؤخراً من باكستان إلى أنهم يواجهون عوائق هيكلية كبيرة في إعادة الاندماج في المدارس وفهم المناهج المحلية.

التحديات التي تواجه الطلاب المولودين في المنفى

يقول نصير أحمد، المقيم في محافظة غزني والذي قضى حياته كلها في باكستان، إن مواصلة تعليمه ضمن النظام الحالي أصبحت صعبة للغاية. ويشرح أنه تربى وتعلم في بيئة يجري فيها التدريس باللغة الأردية والإنجليزية، مما جعله غير متمكن من قواعد الكتابة في البشتو والداري. ويدعو السلطات إلى إنشاء دورات لتحسين اللغة والمصطلحات في المدارس لمساعدة الطلاب مثله.

مشكلات إضافية للمرأة العائدة

في هذه الأثناء، تواجه نيلا، الطالبة في الصف العاشر، والتي تم طردها وتواجه الآن حظراً على تعليم الفتيات بعد الصف السادس في أفغانستان، صعوبة في متابعة دراستها من خلال مدرسة أفغانية عبر الإنترنت. ومع ذلك، تعاني هي أيضاً من تحديات لغوية مشابهة. وتشير إلى أنه عند التحدث أو الكتابة، تمتزج جملها بشكل غير مقصود بمفردات إنجليزية وأردوية، مما يعطل قدرتها على التواصل بفاعلية مع المجتمع المحلي. وتدعو إلى برامج تعليمية مساندة من وزارة التعليم.

حلول الخبراء للتعامل مع الأزمة التعليمية

يجادل نشطاء التعليم والمتخصصون بأنه يجب على المؤسسات التعليمية عدم إعادة اللاجئين العائدين إلى مستويات دراسية أقل بسبب التحديات اللغوية. يؤكد فضل الهادي وزين، المربي والنشط في هذا المجال، أنه من خلال تنفيذ مرافق معينة ودروس مكثفة، يمكن حل هذه المشكلة خلال فترة تتراوح بين ستة أشهر إلى سنة. وأضاف أنه يجب على الطلاب العائدين الاستمرار في الدراسة والممارسة، وطلب المساعدة من أسرهم وزملائهم الجدد لسد الفجوة اللغوية.

صمت رسمي وسط عمليات الترحيل المستمرة

على الرغم من الاستفسارات المستمرة، لم يقدم قاري منصور أحمد حمزة، المتحدث باسم وزارة التعليم في الإمارة الإسلامية، أي إجابات حول هذا الأمر. ومع ذلك، أكدت وسائل الإعلام الحكومية التي تسيطر عليها طالبان أن مسؤولين من وزارة اللاجئين ووزارة التعليم في مناقشات بشأن التحديات التعليمية وقضية فقدان الوثائق التعليمية للعائدين. تتصاعد هذه القضايا، حيث صرح شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، بأن حوالي 2.4 مليون مهاجر أفغاني تم expulsهم من البلاد منذ العام الماضي. وقد وصفت منظمات حقوق الإنسان الدولية هذا الاتجاه بأنه ترحيل قسري غير إنساني ومتسرع.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار