أعرب الممثل الدائم بالنيابة لأفغانستان لدى الأمم المتحدة عن أحر التعازي لعائلات الضحايا الذين تأثروا بالفيضانات المدمرة في ولاية نورستان، مطالبًا بزيادة عاجلة في المساعدات الإنسانية الدولية للمتضررين. تأتي هذه المناشدة في وقت تواصل فيه عمليات البحث في المنطقة الوسطى من الولاية، حيث يُبلغ عن وفاة العشرات، وإصابة آخرين، وفقدان بعضهم...
في ضوء الخسائر البشرية والمالية الكبيرة التي تسببت فيها الفيضانات الأخيرة في نورستان، دعا ناصر أحمد فائق، الممثل الدائم بالنيابة لأفغانستان لدى الأمم المتحدة، وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية إلى توسيع مساعداتها المنقذة للحياة بصورة عاجلة إلى المناطق المتضررة.
في بيان صادر عنه، قدم الممثل تعازيه العميقة للعائلات المكلومة ولضحايا هذا الحدث المأساوي، معبرًا عن تقديره للجهود السريعة والمستمرة للمنظمات الإنسانية في تقييم الاحتياجات الفورية وتقديم استجابات عاجلة. وأكد على أن الوضع في المناطق المنكوبة بالفيضانات يتطلب جهودًا تعاونية وأوسع من المجتمع العالمي لمنع حدوث كارثة إنسانية أكبر.
تشير التقارير الميدانية إلى أن أعلى مستويات الدمار وفقدان الحياة والأضرار المالية تم تسجيلها في مدينة بارون، عاصمة ولاية نورستان. تكشف الإحصاءات المؤكدة عن وفاة ثلاثة وعشرين شخصًا على الأقل، وإصابة ثمانين آخرين، بينما يبقى مصير ما يقرب من مئة من السكان غير مؤكد مع استمرار جهود البحث عن المفقودين.
بينما تتواصل عمليات الإنقاذ وجهود إنقاذ الناجين من تحت الأنقاض بمساعدة القوات المحلية وفرق الإغاثة، بدأت وكالات الأمم المتحدة الإنسانية في تحديد الاحتياجات العاجلة مثل الغذاء الكافي، والمأوى المؤقت، والإمدادات الطبية، والخدمات الصحية لضمان وصول المساعدات إلى العائلات المتضررة بشكل مباشر.