اجتماعي, اقتصاد, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-07-21

فيضانات نوريستان تودي بحياة 20 شخصًا والمفقودون يتجاوزون الـ100

مرد غمگین در میان ویرانه‌های سیل‌زده با یک عراده اکسواتور در پس‌منظره

عقب الفيضانات الشديدة التي اجتاحت محافظة نوريستان، فقد لقي ما لا يقل عن 20 شخصًا حتفهم، فيما لا يزال أكثر من 100 شخص في عداد المفقودين. وقد تسببت الكارثة في أضرار بالغة للمناطق السكنية والأسواق والأراضي الزراعية والبنية التحتية العامة، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ...


أكثر من 100 شخص لا يزالون مفقودين

أعلن فريدون قاسمي، المتحدث باسم محافظة نوريستان، أن 105 أشخاص ما زالوا غير معلومين في بارون، عاصمة المحافظة. من بين المفقودين عمدة بارون وعدد من موظفي الحكومة.

وأضاف أن التقارير الأولية تشير إلى اكتشاف عدد من الجثث في المناطق المتضررة، لكن الأرقام النهائية للضحايا لا تزال قيد التحديد.

أضرار واسعة في بارون

تشير التقارير إلى أن الفيضانات قد دمرت أجزاء كبيرة من مدينة بارون، مما أسفر عن أضرار واسعة للمناطق السكنية والتجارية.

تسببت التيارات المائية الشديدة في تدمير مبنى بلدية بارون تمامًا، وأثرت تأثيرًا كبيرًا على الفنادق، وعشرات المحلات التجارية، والأسواق المحلية. كما لم تسلم الأراضي الزراعية وبعض البنى التحتية العامة من تأثير الفيضانات.

عمليات البحث والإنقاذ جارية

بدأت فرق الإنقاذ وسكان المنطقة في البحث عن المفقودين وتقديم المساعدات الطبية للمصابين. ومع ذلك، فإن الظروف التضاريس الصعبة في نوريستان وافتقار الفرق لمعدّات الإنقاذ تعقد جهود الإنقاذ.

كما أكدت مصادر مسؤولة من طالبان أنه تم إرسال فرق البحث والإنقاذ إلى المناطق المتضررة من الفيضانات لمساعدة المتضررين من الكارثة.

تحذيرات من استمرار الأمطار والفيضانات المحتملة

تعتبر نوريستان محافظة جبلية ونائية في شمال شرق أفغانستان، تحدها باكستان، وغالبًا ما تكون معرضة لخطر الفيضانات المفاجئة بسبب موقعها الجغرافي.

وقد حثت السلطات المحلية السكان على تجنب الاقتراب من الأنهار والمناطق الخطيرة. في حين أصدرت وكالات الأرصاد الجوية تحذيرات من هطول أمطار غزيرة، وعواصف رعدية، ورياح قوية، وخطر الفيضانات في عدة محافظات أفغانية أخرى.

التغير المناخي: عامل في الكوارث الطبيعية

يعتقد خبراء المناخ أن ارتفاع درجات الحرارة العالمية يزيد من رطوبة الغلاف الجوي ويعزز الأمطار الشديدة، مما يزيد من خطر الفيضانات المفاجئة.

وبحسب المختصين، فإن أفغانستان، بفضل مناطقها الجبلية الواسعة، والبنية التحتية غير الكافية، وارتفاع معدلات الفقر، وتدهور البيئة، وغياب الاستقرار لعقوود، تُعتبر من بين الدول الأكثر عرضة للتغير المناخي والكوارث الطبيعية.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار