اجتماعي, اقتصاد, الأخبار, الحوادث, سياسة, صحة و طب -+

2026-07-22

فيضانات مدمرة تودي بحياة 40 شخصاً في شرق أفغانستان

أفادت الأمم المتحدة بأن الفيضانات الشديدة في شرق أفغانستان تسببت في مقتل ما لا يقل عن 40 شخصاً، بالإضافة إلى وجود العديد من المصابين والمفقودين، وسط بدء المنظمات الإنسانية الدولية في تقييم الأضرار وتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين من هذه الكارثة الطبيعية...


 

أدت الأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة في ولايات نورستان، ننجارهار، وبغلان إلى إحداث مصاب جديد في قلوب سكان المنطقة الشرقية من أفغانستان، حيث فقد الكثير منهم أحباءهم. هذه الكارثة الطبيعية أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة وأضرار مالية جسيمة، حيث دمرت بصورة كاملة البنية التحتية الضرورية، والأراضي الزراعية، والمنازل السكنية في عدة مناطق.

تقرير رسمي للأمم المتحدة حول الضحايا

أعلن ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي أن الأرقام الأولية تشير إلى وقوع 40 حالة وفاة نتيجة الحادث. وذكر أنه تم إصابة العشرات، وأن الجهود مستمرة للعثور على الأفراد المفقودين. وأكد المتحدث أن الفيضانات ألحقت أضراراً جسيمة بالمرافق العامة، وطرق النقل، والمراكز التجارية، مشيراً إلى أن الوضع في بعض المناطق حرج.

فرق الإغاثة تدخل المناطق المتضررة

بالتزامن مع تقارير الضحايا، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) وبرنامج الأغذية العالمي (WFP) بأنهم قد أرسلوا فرق تقييم وإغاثة إلى المناطق المتأثرة. وأعرب برونو ليماركيس، نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان، عن تعازيه لأسر الضحايا وذكر أن الوكالات الإنسانية بدأت توزيع المواد الغذائية، والمأوى المؤقت، وخدمات الرعاية الصحية للعائلات المتضررة.

آخر التحديثات حول أعداد الضحايا والأضرار

أكدت هيئة إدارة الكوارث أيضاً أن أعداد الضحايا في ولاية نورستان لا تزال في تزايد، حيث تم انتشال جثث 15 شخصاً من تحت الأنقاض. ووفقاً لتقارير محلية، فإن أكثر من 100 شخص لا يزالون مفقودين، في حين أصيب ما يقارب 80 آخرين. وتستمر عمليات الإنقاذ، التي تُجرى بالتعاون مع سكان المنطقة والمنظمات المعنية، للبحث عن أولئك الذين محاصرين تحت الحطام.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار