أكدت وزارة الخارجية في طالبان على دور القطاع السياسي في تشكيل مستقبل أفغانستان، داعيةً النشطاء السياسيين والشباب للاندماج في عملية إعادة الإعمار والتنمية في البلاد، مع التركيز على القيم الإسلامية والمصالح الوطنية وخدمة المجتمع.
ذكرت وزارة الخارجية في طالبان أن النشطاء السياسيين يمكنهم خلق فرص جديدة لتنمية أفغانستان وتقدمها من خلال التعاون والتركيز القوي على المصالح الوطنية. وقد شارك زيا أحمد تکال، نائب المتحدث باسم الوزارة، رسالة عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس، مشيرًا إلى أنه بعد سنوات من الحرب والاضطرابات، دخلت أفغانستان الآن مرحلة إعادة الإعمار والاستقرار والتنمية.
أكد تکال على أن تقديم صورة إيجابية عن أفغانستان دوليًا، وتعزيز الوحدة الوطنية، وحماية المصالح الوطنية، وخدمة المواطنين، وزيادة المعرفة والمهارات، هي مكونات حيوية لبناء مستقبل البلاد.
وأوضح أن التعاون بين مختلف قطاعات المجتمع يمكن أن يمهد الطريق للتنمية المستدامة والتقدم في أفغانستان.
كما دعا نائب المتحدث الشباب إلى لعب دور نشط في إعادة إعمار أفغانستان بروح من التعاون والاحترام المتبادل والأفكار البناءة. وأكد أن كل مواطن يمكنه المساهمة في ازدهار وتنمية أفغانستان من خلال خبراته ومعرفته وكتاباته وأفكاره وجهوده العملية.
تأتي هذه التصريحات من مسؤولي وزارة الخارجية في وقت تؤكد فيه طالبان بشكل متكرر على ضرورة إشراك مختلف فئات المجتمع في جهود التنمية وإعادة الإعمار في أفغانستان، داعيةً إلى المزيد من التعاون بين المثقفين والنشطاء السياسيين والشباب لدفع أجندة التنمية الوطنية.