عبرت سفارة جمهورية إيران الإسلامية في كابول عن حزنها العميق جراء الفيضانات المدمرة التي اجتاحت ولاية نورستان، مقدمة تعازيها لذوي الضحايا والمتضررين. وفي الوقت نفسه، أبلغ نائب السفير المحافظ في نورستان عن وصول المساعدات من المواطنين الإيرانيين والجمعيات الخيرية إلى ضحايا الفيضانات في الولاية.
في رسالة حديثة، أعربت السفارة الإيرانية في كابول عن تعازيها لوفاة أشخاص بسبب الفيضانات في نورستان وغيرها من المناطق الشرقية في أفغانستان. كما تمنّت الشفاء العاجل للجرحى.
وأبرزت السفارة تضامنها مع الشعب الأفغاني خلال هذا الحدث المأساوي.
خلال مكالمة هاتفية مع زين العابدين عبيد، محافظ نورستان، عبّر السيد حسن مراد زاده، نائب السفير الإيراني في كابول، عن تعازيه للضحايا والأضرار الناجمة عن الفيضانات الأخيرة.
وأشار إلى أنه على الرغم من الظروف الحساسة الحالية، فإن جمهورية إيران الإسلامية تقف إلى جانب الشعب الأفغاني، ولا سيما ضحايا الفيضانات في نورستان، وتشارك في حزن الأسر المكلومة.
كما نقل نائب السفير رسالة تعزية من السفير الإيراني المؤقت في كابول، الموجود حالياً في إيران، إلى المسؤولين المحليين في نورستان.
وأكد مراد زاده أن المساعدات من المواطنين الإيرانيين والجمعيات الخيرية ستصل قريباً لدعم المتضررين من الفيضانات في نورستان.
عبّر زين العابدين عبيد، محافظ نورستان، عن امتنانه للتعازي والدعم من جمهورية إيران الإسلامية، شاكراً الشعب الإيراني على تضامنهم مع ضحايا الفيضانات في أفغانستان.
وفي جزء من تصريحاته، تناول القضايا السياسية الإقليمية وشارك آراءه حول التطورات الأخيرة.
أسفرت الفيضانات الشديدة في نورستان عن وفاة ما لا يقل عن 20 شخصاً مؤكداً وارتفاع أعداد المفقودين إلى أكثر من 100، مما تسبب في أضرار جسيمة للمنازل السكنية والأراضي الزراعية والبنية التحتية العامة.
وفي وقت سابق، أبلغ فريدون سمييم، المتحدث باسم محافظ نورستان، عن فقدان 105 أفراد في عاصمة الولاية بارون، بما في ذلك عمدة المدينة والعديد من المسؤولين الحكوميين. وتشير التقارير الأولية إلى أنه تم اكتشاف بعض الجثث في المناطق المتأثرة، وتستمر عمليات البحث والإنقاذ.