اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-07-22

منظمة العفو الدولية تدين الغارة الجوية الباكستانية على مركز أوميد باعتبارها جريمة حرب محتملة

مردی در مقابل ویرانه‌های سوخته و تخریب‌شده ایستاده است؛ دود از بقایای ساختمان بالا می‌رود

في تقرير حديث، وصفت منظمة العفو الدولية الضربة الجوية التي نفذها الجيش الباكستاني على مركز أوميد لعلاج الإدمان في كابول بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وجريمة حرب محتملة. كما رفضت المنظمة ادعاءات إسلام آباد بأن المنشأة كانت ذات طابع عسكري، ودعت إلى إجراء تحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين عن هذه الفعلة الوحشية...


ردود فعل قوية من المنظمات الدولية على غارة إسلام آباد الجوية

دعت منظمة العفو الدولية، في تقرير شامل وموثق جيدًا، إلى إجراء تحقيق فوري وشامل في هجوم الجيش الباكستاني على مركز أوميد للعلاج وإعادة التأهيل في كابول. وأكدت المنظمة أن استهداف مثل هذه المرافق الصحية يجب أن يخضع للتدقيق والتقييم القانوني باعتباره جريمة حرب محتملة، ويجب على الحكومة الباكستانية تقديم حساب شفاف عن عملية اتخاذ القرارات العسكرية المتعلقة بهذه العملية.

التكلفة الإنسانية المأساوية والخسائر الكبيرة من حادثة مركز أوميد

وفقًا لما أظهرته نتائج هذا التقرير، فإنه خلال الضربة الجوية الدموية التي وقعت أواخر العام الماضي، لقي ما لا يقل عن 269 مدنيًا ومريضًا تحت العلاج حتفهم، وأصيب أكثر من 120 آخرين بجروح خطيرة. تشير التحقيقات الميدانية إلى عدم وجود أي دليل أو علامة تدعم ادعاء الجيش الباكستاني بوجود مخزن للأسلحة أو الذخائر في هذه المنشأة الصحية.

انتهاك واضح للقوانين الدولية وحماية المرافق الصحية

عبّرت إزابيلا لاسي، رئيسة قسم جنوب آسيا في منظمة العفو الدولية، عن استهجانها تجاه الحادثة، مؤكدة أن الهجوم على مركز أوميد يمثل انتهاكًا فادحًا للقوانين الإنسانية الدولية. وأوضحت أن الهجوم على المركز، الذي يُعتبر منشأة صحية شرعية منذ أكثر من عقد من الزمان، يعكس فيضًا من الفشل والقصور الجسيم في قدرات الجيش الباكستاني على الاستخبارات والتخطيط.

تفنيد ادعاءات إسلام آباد الزائفة بالأدلة

حللت فرق منظمة العفو الدولية المتخصصة العشرات من الصور ومقاطع الفيديو والصور عبر الأقمار الصناعية، بالإضافة إلى مقابلات مع الموظفين والشهود لجمع هذا التقرير المهم. وتظهر النتائج عدم وجود انفجارات ثانوية تشير إلى وجود مخزن للأسلحة. كانت هذه المنشأة الصحية، التي تستوعب ما يقرب من ألفي مريض، معلمة بوضوح كمؤسسة مدنية، مما يجعل من غير المعقول أن تكون وكالات الاستخبارات والجيش غير مدركة لطبيعتها المدنية.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار