اجتماعي, اقتصاد, الأخبار, سياسة -+

2026-07-17

روسيا تدين الحصار الغربي على أفغانستان وتحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية

أدانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية الحصار الغربي على أصول البنوك الأفغانية واعتبرته غير قانوني، محذرة من أن الإنذارات التي تصدرها الولايات المتحدة وحلفاؤها تؤذي الفئات الضعيفة بدلاً من التأثير على إدارة الدولة، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية...


 

أكدت وزارة الخارجية الروسية موقفها القوي ضد السياسات الاقتصادية الأمريكية وسياسات الدول الغربية تجاه أفغانستان. خلال مؤتمر صحفي، أشارت ماريا زاخاروفا، المتحدثة الرسمية، إلى أن العقوبات المفروضة وتجميد أصول البنوك الأفغانية لم تؤثر بشكل حقيقي على هياكل الحكم في كابول. بل إن هذه الإجراءات تهدد بشكل جدي سبل العيش وبقاء المدنيين والفئات الضعيفة في البلاد.

استشهدت هذه الدبلوماسية الكبيرة بتقارير المراقبة، كاشفة عن تفاصيل مقلقة حول أوضاع الرعاية الصحية وظروف حياة الأفغان. ووفقاً لها، فإن معدل وفيات الرضع في البلاد قد بلغ الآن ما يقرب من ضعف المعدل العالمي، مما يخلق أزمة إنسانية تتفاقم بشكل كبير بسبب النقص الملحوظ في المساعدات المالية الدولية الموجهة للبرامج الإنسانية.

الإنذارات الأمريكية وضغوطها تشل موارد كابول

تعتقد موسكو أن البيت الأبيض وحلفاءه الأوروبيين، من خلال فرض عقوبات ثقيلة وإجراءات قهرية، يحاولون فرض نماذجهم وهياكلهم السياسية على الساحة الأفغانية. ووصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية هذا الإجراء الغربي بأنه شكل من أشكال الضغط الهيكلي وغير الإنساني، مما ألحق أكبر الضرر بالنساء والأطفال والعائلات الفقيرة في جميع أنحاء البلاد.

كما كان هناك محور آخر من انتقادات موسكو يتعلق بحجز احتياطيات العملة وأصول البنوك الأفغانية. وقد وصفت زاخاروفا هذا الحصار المالي بأنه غير قانوني، مع التأكيد على أن استيلاء الأصول الوطنية الأفغانية قد أعاق بشكل كبير الحكومة الحالية في كابول، مما يحد من قدرتها على استخدام الأدوات المالية الداخلية وإدارة الأزمات الاقتصادية والطبيعية بفعالية.

تحذير من انهيار كامل لجهود المساعدات في المناطق المتأثرة

يصر المسؤولون الروس على أن استمرار النهج الحالي من قبل المجتمع الدولي والإصرار على عزل كابول اقتصادياً سيؤدي إلى حالة من الجمود في آليات المساعدات الدولية. إن إضعاف القنوات المصرفية لا يعيق فقط تدفق الاستثمارات والاستقرار في السوق المحلية لأفغانستان، بل يعقد أيضًا قدرة منظمات الإغاثة على تحويل الموارد المالية الضرورية لإنقاذ حياة الملايين، مما يؤدي إلى تحديات لوجستية وتعليق الأنشطة.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است