وصفت نانسي ميس، عضوة الكونغرس الأمريكي، حركة طالبان بأنها مجموعة لصوص وحذرت من مخاطر شرعنتها. كما أعلنت عن مشروع قانون جديد يعترف رسمياً بطالبان كمجموعة لصوص.
شاركت نانسي ميس، عضوة الكونغرس الأمريكي، رسالة على منصة X حيث وصفت فيها طالبان بأنها منظمة “لصوصية”. وتعتقد أن الجهود الرامية إلى شرعنة حكومتهم يجب أن تتوقف تماماً، لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة.
أعلنت ميس عن تقديم اقتراح جديد يسمى “مشروع قانون منع شرعنة الحكومات اللصوصية”. هذا القانون يعترف رسمياً بطالبان كمنظمة لصوصية أجنبية ويصف حكمهم بأنه “داعم للإرهاب من قبل الدولة”. بالإضافة إلى ذلك، سيتم منع الوكالات الفيدرالية من الاعتراف بالإمارة الإسلامية في أفغانستان.
كما علقت ميس على السياسة الخارجية الأمريكية، قائلة: “لقد تعلمنا أن إرسال رسائل مختلطة للأعداء يؤدي إلى نتائج سلبية. يجب على الولايات المتحدة ألا تعترف أبداً باللصوص أو الإرهاب.” وذكرت أن هذا الاقتراح قد قُدم سابقاً إلى الكونغرس في عام 2025 لكنه لم يمر.
وفقاً لقواعد الكونغرس الأمريكي، فإن أي مشروع قانون لا يحصل على الموافقة النهائية من كلا المجلسين خلال فترة عامين يتم حذفه من جدول الأعمال، وتصبح صلاحيته ملغاة تلقائياً. وهذا يثير القلق بشأن مصير الاقتراحات المتعلقة بطالبان.