
أعرب أنطونيو جوتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، عن دعوته لحركة طالبان برفع القيود المفروضة على حقوق النساء الأفغانيات، واصفًا هذه القيود بأنها انتهاكات أساسية لحقوق الإنسان.
في الذكرى السنوية الأولى للحظر المفروض على عمل النساء الأفغانيات في مكاتب الأمم المتحدة في أفغانستان، عبر أنطونيو جوتيريس عن قلقه إزاء الممارسات التمييزية التي تتبعها طالبان تجاه النساء والفتيات. وفي بيان صادر عن المتحدث باسمه، ستيفان دوجاريك، أكد أن القيود المفروضة على مشاركة النساء في الحياة العامة والتعليم تمثل انتهاكًا خطيرًا لحقوقهن الأساسية.
كما حذر جوتيريس من أن هذه القيود تمثل عقبة رئيسية أمام التنمية الاقتصادية واندماج أفغانستان في المجتمع الدولي. ودعا السلطات الأفغانية إلى رفع جميع القيود المفروضة على النساء والفتيات فورًا، وضمان حماية حقوقهن بشكل كامل ومتساوٍ.
في السابع من سبتمبر عام 2025، حظرت حكومة طالبان على النساء الأفغانيات العمل في مكاتب الأمم المتحدة. ووفقًا لإحصائيات الأمم المتحدة، كان هناك أكثر من 3300 موظف أفغاني يعملون في المنظمة، بما في ذلك حوالي 400 امرأة، قبل اتخاذ هذه القرارات.
ساهم هذا الحظر في تقليص قدرة النساء الأفغانيات على الوصول إلى أماكن عملهن، مما أثر سلبًا على جهود الأمم المتحدة الإنسانية. كما دعم فيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، دعوة جوتيريس وأكد على أهمية حماية حقوق النساء والفتيات الأفغانيات.
من المقرر أن يتناول مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حالة حقوق الإنسان في أفغانستان خلال دورته الثالثة والستين يوم الاثنين، 7 سبتمبر. ومن المتوقع أن يقدم ريتشارد بينيت، المقرر الخاص للأمم المتحدة لأفغانستان، تقريرًا حول الظروف الحالية لحقوق الإنسان في هذا الاجتماع.
وفي الوقت نفسه، عبر مجلس حقوق الإنسان والهيئات الأخرى التابعة للأمم المتحدة عن قلقهم المستمر بشأن حالة حقوق الإنسان، خصوصًا ما يتعلق بالنساء والفتيات، على مدار السنوات الخمس الماضية من حكم طالبان.