اجتماعي, اقتصاد, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-07-28

تقرير طالبان: مقتل 761 مدنيًا ونزوح 27,000 عائلة نتيجة الهجمات العسكرية من باكستان

أصدرت حكومة طالبان تقريرًا رسميًا يسلط الضوء على مقتل 761 مدنيًا ونزوح أكثر من 27,000 عائلة بسبب الهجمات العسكرية الأخيرة من باكستان نحو أفغانستان. يغطي التقرير الفترة من 23 فبراير 2025 حتى 2 أبريل 2025، ويبرز الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المساجد والمدارس في المناطق الحدودية.


خسائر مدنية كبيرة ونزوح واسع النطاق

وفقًا لهذا التقرير الرسمي، فقد قتل 761 مدنيًا وأصيب 626 آخرون نتيجة لهذه الهجمات. أدت شدة الاشتباكات والقصف إلى تدمير كامل لـ 1,140 منزلًا، مما أجبر أكثر من 27,407 عائلات على الهروب إلى مناطق أكثر أمانًا. يشكل هذا النزوح الواسع النطاق أزمة إنسانية جديدة في المحافظات المجاورة لباكستان.

تدمير البنية التحتية الدينية والتعليمية والصحية

يكشف الرسم البياني الذي أُصدر من كابول أن الهجمات لم تستهدف فقط المواقع العسكرية؛ بل تضررت البنية التحتية العامة بشكل كبير. تشمل الأضرار 13 مدرسة، و34 مسجدًا، و13 مدرسة دينية، و3 عيادات صحية. بالإضافة إلى ذلك، تم تدمير 256 متجرًا، و42 مركبة، و661 رأس من الماشية، والتي كانت تعد المصدر الرئيسي لدخل السكان المحليين.

إطلاق ما يقرب من 15,000 قذيفة في أفغانستان

يرتبط جانب آخر من التقرير بحجم الأسلحة المستخدمة؛ حيث تشير الإحصائيات إلى أن الجيش الباكستاني أطلق ما إجماليه 14,973 صاروخًا وقذيفة مدفعية متنوعة نحو أفغانستان خلال هذه الفترة. استهدفت هذه الاعتداءات محافظات كونار وننجرهار وبكتيا وبكتيكا وخوست ولقمان وكابول ونورستان، مما يشكل تحديات كبيرة للسيادة الوطنية للبلاد.

صمت المسؤولين الباكستانيين تجاه الاتهامات

على الرغم من البيانات الدقيقة المقدمة والاتهامات الجادة بت targeting المدنيين والبنية التحتية المدنية، فإن المسؤولين السياسيين والعسكريين الباكستانيين لم يردوا بعد على التقرير. يثير هذا الصمت المستمر وغياب المساءلة مخاوف متزايدة بشأن تصاعد التوترات الحدودية وتدهور العلاقات الدبلوماسية بين كابول وإسلام أباد.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار