مجموعة من الأفغان الذين تم إجلاؤهم إلى دول ثالثة في عام 2021 يتواجدون حاليًا في قطر ورواندا، في انتظار الانتقال إلى دول أكثر أمانًا. يعبرون عن إحباطهم بسبب جمود عمليات الهجرة ووقف المساعدات.
تتواجد مجموعة من الأفغان الذين فروا من وطنهم في عام 2021 حاليًا في دول ثالثة مثل قطر ورواندا، في انتظار إعادة توطينهم في بلاد آمنة. هؤلاء الأفراد يعبرون عن استيائهم من التوقفات في إجراءات الهجرة وفترات الانتظار الطويلة التي يواجهونها، حيث يواجه بعضهم انقطاعًا في المساعدات المالية.
أحد الأفغان، الذي شارك في عمليات إجلاء حلفاء الجيش الأمريكي، أشار إلى أنه انفصل عن أسرته منذ近 خمس سنوات ولا يزال غير متأكد من حالة قضيته المتعلقة بالهجرة. وقد ذكر أنه تم نقله إلى مخيم أبو ظبي في 18 أكتوبر 2021، حيث قضى منذ ذلك الحين أربع سنوات في انتظار نقله إلى الولايات المتحدة.
هذا الفرد، الذي رغب في عدم الكشف عن هويته، تحدث عن تعليق عمليات الهجرة الأمريكية وأشار إلى أنه قيل له إن الانتقال إلى رواندا قد يتيح له إمكانية الهجرة إلى بلد آخر. ومع ذلك، بعد سنوات من الإقامة في رواندا، لم يكن هناك أي متابعة حول هذا الوعد. كما أفاد بأن مساعداتهم المالية قد توقفت مؤخرًا، مما زاد من تعقيد أوضاعهم المعيشية.
شكا آخرون من الأفغان بالمثل من الفراق عن أسرهم وظروفهم الصعبة. إحدى النساء الأفغانيات في مخيم شيلي في قطر ذكرت أن سنوات الانتظار والغموض أثرت سلبًا على صحتها النفسية وطالبت بتسليط الضوء على معاناة المهاجرين.
بعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان في عام 2021، تم نقل آلاف الأفغان الذين ينتظرون إعادة التوطين إلى دول ثالثة. ومع ذلك، واجهت إجراءات معالجة حالاتهم تأخيرات وصعوبات كبيرة. يحذر ناشطو حقوق المهاجرين من أن هذه الحالة الممتدة من عدم اليقين وانفصال العائلات تضع ضغوطًا نفسية واجتماعية كبيرة على هؤلاء الأفراد.
عبد الرزاق عادل، ناشط في حقوق المهاجرين، أكد على الحاجة لاستكشاف طرق جديدة لنقل هؤلاء الأفراد إلى دول مثل كندا وأستراليا، كما دعا الوكالات المعنية إلى تلبية احتياجاتهم الأساسية خلال هذه الفترة الانتقالية.