في أعقاب الهجمات الأخيرة في باكستان والاتهامات المباشرة من المسؤولين في هذا البلد بشأن تورط الأفغان، زادت الإجراءات ضد المهاجرين الأفغان بشكل كبير. الإجراء الأخير هو الإعلان عن مكافأة قدرها 10,000 روبية باكستانية من قبل الشرطة في البنجاب لمن يقدم معلومات عن المهاجرين غير الموثقين...
في أعقاب الهجمات الإرهابية الأخيرة في باكستان والاتهامات المستمرة من المسؤولين في هذا البلد بشأن تورط السكان الأفغان في هذه الحوادث، تم تشديد الإجراءات ضد المهاجرين الأفغان في مختلف مقاطعات باكستان.
ووفقًا لتقارير من باكستان نيوز 24، قامت الشرطة في البنجاب بتحديد مكافأة نقدية مقابل المعلومات المتعلقة بالمهاجرين الأفغان. بموجب هذا البرنامج، سيتلقى أي شخص يقدم معلومات حول المهاجرين غير الموثقين مكافأة قدرها 10,000 روبية باكستانية.
بالتزامن مع هذه الإجراءات، أفاد عدد من اللاجئين الأفغان في باكستان أن الشرطة في العاصمة قد أطلقت أيضًا إجراءات جديدة. حذرت شرطة إسلام آباد أصحاب المنازل من ضرورة إخلاء اللاجئين والمهاجرين غير الموثقين من منازلهم. وقد زادت هذه الحالة من الخوف والقلق في مجتمع المهاجرين الأفغان الكبير في باكستان.
تأتي هذه الإجراءات بعد وقوع هجوم دموي يوم الثلاثاء أمام محكمة في إسلام آباد، مما أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 27 آخرين. ادعت فصيلة من حركة طالبان باكستان (TTP) مسؤوليتها عن هذا الهجوم.
أضافت حكومة باكستان، في بيان، أن المهاجم هو قاري عثمان عارف، أحد سكان محافظة نانغرهار. وادعى البيان أن هذه المجموعة كانت تتلقى توجيهًا منهجيًا من قادتها داخل أفغانستان أثناء تنفيذ الهجوم.
وأضافت باكستان أن مجموعة المهاجمين قيد الاحتجاز لكنها امتنعت عن إعلان مكان اعتقالهم. التحقيقات في هذا الهجوم جارية، ومن المتوقع الكشف عن تفاصيل جديدة واعتقالات إضافية في هذا الصدد.
في الوقت نفسه، لم تتخذ حكومة طالبان في أفغانستان بعد أي موقف رسمي بشأن ادعاءات باكستان بتنظيم وتوجيه هذا الهجوم من داخل الأراضي الأفغانية.