اجتماعي, اقتصاد, الأخبار, الحوادث, سياسة, صحة و طب -+

2025-11-29

عودة 2.3 مليون مهاجر أفغاني: أزمة إنسانية وفرصة لإعادة الإعمار

پناهجو افغان 2 550x295 - عودة 2.3 مليون مهاجر أفغاني: أزمة إنسانية وفرصة لإعادة الإعمار

حذرت برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) من أن عودة أكثر من 2.3 مليون مهاجر أفغاني في عام 2025 تفاقم الأزمة الإنسانية وتجعل مرونة المجتمعات المضيفة على وشك الانهيار. وأكدت هذه الوكالة أنه مع الدعم المناسب، يمكن الاستفادة من مهارات وإرادة العائدين لبناء مجتمعات أقوى وأكثر مرونة...


أكبر موجة من المهاجرين العائدين في السنوات الأخيرة

أعلنت المكاتب الإعلامية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أفغانستان (UNDP) أن العودة الواسعة للمهاجرين الأفغان إلى البلاد قد زادت الأزمة الإنسانية بشكل غير مسبوق. وأشارت هذه المنظمة الدولية، إلى أبعاد الكارثة، إلى أن الضغوط الاقتصادية والاجتماعية المتزامنة تدفع ملايين من الناس نحو الفقر وتزيد من اقتراب مرونة المحليين من نقطة الانهيار. وفقًا لبيان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، شهدت أفغانستان واحدة من أكبر هجرات العودة في السنوات الأخيرة؛ حيث عاد أكثر من 2.3 مليون شخص إلى البلاد في عام 2025 وحده. وقد دخل الكثير من هؤلاء الأفراد البلاد دون ادخار أو وثائق هوية أو مسكن لإعادة التوطين.

زيادة الضغط على المجتمعات المضيفة وانعدام الأمن في سبل العيش

وضعت عودة هذا العدد الكبير من العائدين ضغطًا كبيرًا على المجتمعات المضيفة. إن هذه المجتمعات تكافح حاليًا مع تحديات كبيرة مثل الفقر الشديد، والفرص الوظيفية المحدودة، وعدم الوصول الكافي إلى الخدمات الأساسية. في الوقت نفسه، تسببت الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والفيضانات والجفاف أيضًا في تدمير المنازل والعيادات والمدارس في جميع أنحاء البلاد، مما أبطأ عملية التعافي. دفعت هذه العوامل العائلات نحو مزيد من انعدام الأمن.

أكبر التحديات التي تواجه النساء والفتيات

أكد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن النساء والفتيات من بين العائدين يواجهن أكبر التحديات. تشمل هذه التحديات قيود الحركة، والوصول المحدود إلى الخدمات الحيوية، وزيادة خطر التهديدات الوقائية في مجتمع ضعيف.

من الأزمة إلى الفرصة لإعادة الإعمار

على الرغم من التقارير القاتمة حول أبعاد الأزمة، اختتم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بيانه برؤية تنموية. وأفادت هذه الوكالة أن العائدين يجلبون مهارات وخبرات وإرادة قوية لإعادة البناء. وقد أكدت أنه إذا تم تقديم الدعم الكافي من حيث سبل العيش، والمأوى، والوصول إلى الخدمات، وإيجاد مساحة لمشاركة النساء، يمكن أن تتحول هذه العودة من مجرد أزمة إلى فرصة ذهبية لبناء مجتمعات أقوى وأكثر مرونة.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار