اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-08-30

ألمانيا ترفض دخول مهاجرين أفغان وتثير غضبًا في باكستان

قرار الحكومة الفيدرالية الألمانية الأخير برفض دخول عدد من الرجال والنساء الأفغان، رغم الوعود السابقة بقبولهم، أثار موجة من الإحباط والقلق بين المهاجرين الأفغان في باكستان، بالإضافة إلى انتقادات كبيرة محلية...


ألمانيا تتراجع عن قبول الأفغان المعرضين للخطر

أدى قرار الحكومة الفيدرالية الألمانية بمنع دخول بعض الأفراد الأفغان، الذين تلقوا سابقًا وعودًا بالقبول، إلى احتجاجات واسعة بين المهاجرين الأفغان في باكستان و رد فعل داخلي شديد. وقد وُصف هذا القرار، الذي اتُخذ بسبب عدم الاستعداد السياسي لقبول الأفراد خلال فترة الانتظار، بأنه غير مناسب من قبل مفوض حقوق الإنسان الألماني وتعرض لانتقادات حادة من سياسيين في حزب الخضر.

المهاجرون في باكستان: محبطون وغير متأكدين

يعبر العديد من المهاجرين الأفغان الذين ينتظرون الانتقال إلى ألمانيا منذ سنوات عن استيائهم من هذا القرار الجديد. أحد المهاجرين، الذي تلقى إشعارًا برفض طلبه بعد انتظار دام قرابة عامين، قال إن الحكومة الألمانية تجاهلت الوضع، وألغت طلباتهم بشكل تعسفي دون تقديم أي أسباب واضحة. وأوضح أنه ليس لديهم خيار العودة إلى أفغانستان، ولا يمكنهم السفر إلى دولة ثالثة من موقعهم الحالي.

التحقيق في الالتزامات

أفاد مهاجر أفغاني آخر، كان قد تلقى وعدًا بالقبول، بتساؤله الملح: “إذا لم تكن لديك النية لنقل هؤلاء المهاجرين أو كانت لديك خطط لرفضهم، لماذا قمت باستدعائهم من أفغانستان؟ والآن بعد أن استدعيتهم، لماذا لا تفي بوعدك؟”

انتقادات شديدة من مفوض حقوق الإنسان الألماني

مواجهة قرار الحكومة الفيدرالية الألمانية انتقادات حادة داخل البلاد. حيث أدان لارس كاستيلوكي، مفوض حقوق الإنسان في الحكومة الفيدرالية الألمانية، هذه الخطوة ووصفها بأنها غير مقبولة. وأشار إلى أن الأفغان، وخاصة النساء والأطفال، لا يمكنهم العودة إلى أفغانستان بسبب الاضطهاد والقمع، مؤكدًا أنه أقل ما يمكن فعله هو قبول هؤلاء الأفراد في ألمانيا.

حزب الخضر: مصدر للعار والنفاق

صرّحت شاهينا غامبير، عضوة حزب الخضر المسؤولة عن الشؤون الداخلية، بأن هذا الرفض لدخول المهاجرين هو مصدر للعار، حيث كانت ألمانيا قد وعدت هؤلاء الأفراد قبل سنوات بأنها ستحميهم من عنف طالبان. وأشارت إلى توقيت هذا الإعلان، مشددةً على أنه جاء في يوم حقوق الإنسان العالمي، والذي اعتبرته منافقًا.

قرار وزارة الداخلية

وفقًا لتقرير من دويتشه فيله، اتخذت وزارة الداخلية الفيدرالية الألمانية قرارًا أساسيًا يشير إلى عدم وجود استعداد سياسي لقبول النساء والرجال الذين هم في فترات الانتظار أو المدرجين في قوائم حقوق الإنسان. وتشمل هذه الفئة من الأفراد العاملين المحليين السابقين في الجيش الألماني والمنظمات، وكذلك أولئك الذين يواجهون تهديدات من طالبان بسبب جهودهم لدعم حكومة ديمقراطية في أفغانستان.

تجاهل المناشدات من المنظمات الدولية

يأتي هذا القرار على الرغم من مناشدة سابقة من أكثر من 250 منظمة حقوقية ومنظمات غير حكومية، بما في ذلك العفو الدولية ومراقبة حقوق الإنسان، تحث الحكومة الألمانية على تسهيل نقل حوالي 1800 أفغاني من باكستان قبل نهاية السنة المالية الحالية.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است