
أعلن سفير طالبان في موسكو أن ميناء جابهار الإيراني أصبح مسارًا رئيسيًا للتجارة الخارجية لأفغانستان. تعمل كابول بنشاط على تعزيز التعاون مع إيران والهند للاستفادة بشكل أكبر من هذا المسار. تأتي هذه المبادرة استجابةً لإغلاق المعابر الحدودية من قبل باكستان ورغبة طالبان في توجيه طرق التجارة التقليدية.
قال جول حسن حسن، سفير طالبان في موسكو، هذا التصريح خلال مؤتمر ممر النقل الدولي الشمالي الجنوبي الثالث. وأشار إلى أن ميناء جابهار أصبح مسارًا محوريًا للتجارة الخارجية لأفغانستان، وأن كابول تعزز تعاونها مع إيران والهند لاستغلال هذا الممر الاستراتيجي إلى أقصى حد.
أشار سفير طالبان إلى أن حجم التجارة الأفغانية عبر جابهار يتزايد يوميًا. وأكد أن هذا الطريق قد يحل محل طرق التجارة القديمة والتقليدية لأفغانستان.
وأضاف جول حسن حسن:
تتعاون أفغانستان بشكل نشط مع المسؤولين الإيرانيين والهنديين بشأن تطوير ميناء جابهار، حيث ناقش وزير التجارة مؤخرًا سبل تعزيز استخدامه خلال اجتماعاته مع نظرائه الإيرانيين.
كما شدد على أن طالبان تهدف إلى إعادة توجيه طرق تجارتها التي كانت تمر سابقًا عبر دول أخرى نحو جابهار.
تأتي هذه الخطوة من طالبان استجابةً مباشرةً لحصار معبري تَركهَام وChaman من قبل باكستان. أدت الإغلاقات والانخفاض الناتج في التبادلات التجارية مع باكستان إلى دفع أفغانستان نحو توسيع روابطها التجارية مع الدول المجاورة، خصوصًا إيران والهند، من أجل التحرر من احتكار طرق النقل التقليدية.
يقع ميناء جابهار في محافظة سيستان وبلوشستان، وهو الميناء البحري الوحيد في إيران، وقد عُرف منذ زمن بعيد كمسار حيوي لوصول أفغانستان إلى المياه المفتوحة. كما أنه ذو أهمية استراتيجية في ربط جنوب آسيا بشمالها.