
زبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، صرح أن الضغوط الأمريكية أدت إلى عرقلة الاعتراف بالحكومة الأفغانية، مما يمنع الدول من التفاعل مع طالبان بسبب تأثير القوى الكبرى.
قال زبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حكومة طالبان، مؤخراً إن الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على الأمم المتحدة ودول أخرى قد أعاقت قدرة هذه الهيئات على الاعتراف بالحكومة الأفغانية. وأكد أن واشنطن تدفع هذه الدول إلى الامتناع عن التفاعل الرسمي مع طالبان.
وأضاف مجاهد أن العديد من الدول تكافح للتفاعل بشكل فعال مع الحكومة الأفغانية بسبب تأثير القوى الكبرى. وأشار إلى أن “هذه الدول قد لا تعبر عن ذلك بصراحة، ولكن من الواضح أن الضغوط تمارس على الأمم المتحدة وغيرها لتأخير التفاعلات؛ وإلا لكانت الاتفاقيات قد أُبرمت بالفعل.”
وأكد أنه لا ينبغي تحميل أفغانستان اللوم على الظروف السائدة، حيث أن تلك الدول التي كانت في السابق في حالة حرب مع طالبان أو تحت تأثير القوى الكبرى لم تحقق تقدماً يذكر في إقامة علاقات مع كابول. كما أشار مجاهد إلى أن السياسة الخارجية لأفغانستان تعتمد على مبادئ اقتصادية، وأن البلاد تهدف إلى تعزيز علاقات إيجابية مع جميع الدول.