اجتمع فريق العمل المشترك بين الهند وأفغانستان في مَشروع افتراضي يهدف إلى تعزيز التعاون في التجارة والجمارك، حيث اتفقت الدولتان على تسهيل إجراءات الفيزا للتجار الأفغان.
عقد فريق العمل المشترك للتجارة بين الهند وأفغانستان جلسة عبر الإنترنت من أجل تسهيل التعاون التجاري والجمارك. وأعلنت وزارة التجارة الهندية يوم الأربعاء (11 سبتمبر) أن ممثلين من كلا البلدين توصلوا إلى اتفاق بشأن خطوات جديدة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية.
تناول الاجتماع عدة جوانب، بما في ذلك تبسيط إجراءات تأشيرات التجار الأفغان، والتعاون المالي والمصرفي، وتجارة التوابل والمنتجات الزراعية، والطاقة، والاستثمارات، وقضايا النقل والموانئ. وقد قررت الدولتان أن النقاشات حول توسيع الاستثمار والعلاقات التجارية ستستمر.
صرح أزارخش حفيظي، الرئيس السابق لغرفة تجارة وصناعة دول الإيكو، قائلاً: “الهند هي أكبر مشترٍ للمنتجات الزراعية والحرفية الأفغانية ولا تحتاج إلى إعلانات. سكان الهند على دراية بمنتجات أفغانستان منذ وقت طويل. وقد تم إنشاء لجنة تعاون دائمة لمعالجة القضايا. “
وأكد على أن أقصر طريق تجاري من أفغانستان إلى الهند يمر عبر باكستان، معبراً عن أمله في أن يتم حل القضايا الإقليمية وفتح طرق النقل. كما أشار حفيظي إلى الحاجة الملحة لأفغانستان للتكنولوجيا الهندية والمنتجات الصناعية.
بينما تشير التقارير إلى الجهود المبذولة لتسهيل العلاقات التجارية بين الهند وأفغانستان في ظل حكم طالبان، لا تزال العلاقة السياسية والأمنية بين أفغانستان وباكستان متوترة. حيث ظلت جميع المعابر الحدودية بين البلدين مغلقة لمدة تتجاوز العشرة أشهر، مما تسبب في خسائر تقدر بمليارات الدولارات للتجار الأفغان.
أعلن زيا الله حق سَرْهدي، نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة أفغانستان وباكستان، مؤخراً في بيشاور أن صادرات باكستان السنوية إلى أفغانستان تبلغ حوالي 1.5 مليار دولار، بينما توقفت صادرات أفغانستان إلى هذا السوق تماماً عند حوالي 800 مليون دولار بسبب الحصار.
علاوة على ذلك، يرى المراقبون أن جهود الهند الأخيرة لتحسين العلاقات مع طالبان قد تثير قلق باكستان، المنافس التقليدي للهند في المنطقة.