تسبب خلل فني في شبكة الكهرباء في تركمانستان إلى تعليق واردات الكهرباء إلى عدة مناطق في أفغانستان، مما أدى إلى حدوث اضطرابات كبيرة للسكان المحليين.
أدى خلل تقني في شبكة الكهرباء في تركمانستان إلى تعليق واردات الكهرباء إلى عدة Provinces في أفغانستان. وبحسب التقارير، فقد بدأت انقطاعات الكهرباء بشكل كامل في مساء يوم الأحد في محافظات فارياب، بادغيس، هرات، وأجزاء من سمنغان وبغلان.
أعلنت شركة الكهرباء الأفغانية، برشنا، التي تسيطر عليها طالبان، عن هذا الخبر يوم الاثنين 9 سبتمبر عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس. وقد عبر السكان في هذه المناطق عن عدم رضاهم عن الوضع الحالي، مؤكّدين أن الانقطاع الكهربائي قد تسبب في العديد من الصعوبات.
قال أحد سكان هرات، رافضًا ذكر اسمه، في مقابلة: “في هرات، تأتي الكهرباء لمدة نصف ساعة فقط بشكل متقطع. يوم الأحد، انقطعت الكهرباء بالكامل، والآن تُقدّم فترات قصيرة جدًا.” وعلق شخص آخر لـ راديو آزاد: “في منطقتنا، اعتدنا على تدفق الكهرباء المستمر، لكن هذا الانقطاع قد أوجد العديد من المشاكل، مما أثر ليس فقط على المنازل، بل أيضًا على عمليات المستشفيات والشركات.”
تشير التقارير إلى أن تركمانستان قد شهدت انقطاعًا شاملًا للكهرباء دام عدة ساعات يوم الأحد. ووفقًا لمصادر غير مُعلنة، كان سبب هذا الانقطاع الواسع هو انفجار في أكبر محطة كهرباء في تركمانستان، ماري جيراس. ومع ذلك، لم تقدم السلطات التركمانية أي معلومات رسمية حول سبب هذا العطل الواسع.
أعلنت برشنا عن أن هناك جهودًا جارية لحل المشكلة واستئناف واردات الكهرباء من تركمانستان؛ ومع ذلك، يبقى الجدول الزمني المحدد لاستئناف الطاقة إلى المناطق المتأثرة غير واضح. تعتمد أفغانستان بشكل كبير على واردات الكهرباء من الدول المجاورة، وهذه الحادثة هي جزء من نمط أوسع من الاضطرابات ضمن شبكة الكهرباء الأفغانية.
بموجب اتفاق تم إرساؤه في عام 2017 بين تركمانستان والحكومة الأفغانية السابقة، تم الاتفاق على أن تقوم تركمانستان بتصدير حوالي 700 مليون كيلووات ساعة من الكهرباء إلى أفغانستان سنويًا. وقد تم تجديد هذا الاتفاق بعد عودة طالبان إلى السلطة، ومن المتوقع أن يستمر عقد شراء الكهرباء من تركمانستان في السنوات المقبلة.