يوجد عدد متزايد من النساء الأفغانيات اللاتي يعانين من ضغوط شديدة نتيجة الفقر والبطالة، ويطالبن بإنشاء فرص عمل مناسبة. هن يناشدن منظمات الإغاثة لتقديم الدعم.
تتحدث النساء من مختلف الأقاليم في أفغانستان عن معاناتهن الناتجة عن الفقر والبطالة. كربات الأسر، لجأت العديد منهن إلى العمل في وظائف تتطلب الجهد البدني بعد فقدان وظائفهن لتلبية احتياجاتهن.
قالت امرأة من إقليم كونار لمؤسسة راديو أوروبا الحرة إنها كانت تعمل في إدارة شؤون النساء لكنها الآن بلا عمل واضطرت للقيام بأعمال زراعية لدعم عائلتها. وذكرت: “كنت قادرة سابقاً على تلبية احتياجات أسرتي بسهولة، ولكن الآن أواجه العديد من التحديات.”
ووصفت امرأة أخرى، تدعى مانكي، التي تعيل أسرة مكونة من 15 فرداً في نانغرهار، الصعوبات الاقتصادية الشديدة التي يواجهونها، قائلة: “ليس لدينا من يساعدنا، ولا شيء يلبي احتياجاتنا. أحياناً نجد أنفسنا أياماً بلا طعام.”
تشكو نساء أخريات أيضاً من القيود التي فرضها طالبان. أبدت أنكي، امرأة من باداخشان كانت تعمل سابقاً في منظمة أجنبية، عدم رضاها عن حظر عملها. وأخبرت راديو أوروبا الحرة: “توقفت عن العمل بسبب القيود، والآن أجد نفسي بلا عمل.”
تسعى هؤلاء النساء للحصول على المساعدة من منظمات الإغاثة ويقترحن دعم الأسر الفقيرة، خاصة تلك التي تقودها النساء، في مجالات مثل توفير الغذاء والخدمات الصحية. وفقاً للتقارير الدولية، تم حرمان 78% من النساء الأفغانيات من التعليم والعمل، وهي نسبة تزيد أربع مرات عن تلك الخاصة بالرجال.
يشيرن إلى أن الوضع الاقتصادي الحالي لا يعقد فقط قدرتهم على توفير احتياجات أسرهم، بل أثر أيضاً بشكل كبير على إمكانية الوصول إلى الخدمات الطبية والصحية. ولم يكن Zabihullah Mujahid، المتحدث باسم حكومة طالبان، قد رد على الاستفسارات في وقت نشر هذا الخبر.