اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-06-29

ردود فعل قوية على الضربات الجوية الباكستانية في أفغانستان

الرئيس الأفغاني السابق حميد كرزاي والدكتور عبدالله عبدالله، رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان السابق، أدانا الضربات الجوية التي نفذتها القوات العسكرية الباكستانية في ولايات بكتيا، وبكتيكا، وكونر في تصريحات منفصلة. وقد اعتبرا هذه الأفعال انتهاكًا سافرًا للسيادة الوطنية، وغير متسقة مع المعايير الدولية، وعاملًا يزيد من تفاقم الأزمة والتوترات في المنطقة.


كرزاي: يجب على باكستان التخلي عن السياسات العدائية ومعاييرها المزدوجة

في ردٍ على الضربات الجوية القاتلة التي نفذتها الجيش الباكستاني في بعض مناطق بكتيا، وبكتيكا، وكونر، عبّر الرئيس الأفغاني السابق حميد كرزاي عن استيائه عبر صفحته الرسمية على منصة إكس، مُنتقدًا استهداف المناطق السكنية من قبل الطائرات الباكستانية بأنه يتعارض مع مبادئ التعايش السلمي. ووجه اتهامات للسلطات الأمنية والسياسية في إسلام آباد بمواصلة “سياسة عدائية ومعايير مزدوجة تتعلق بظاهرة التطرف”، مؤكدًا أن المسؤولين الباكستانيين يجب أن يفهموا أن مثل هذه الأساليب لا تعود بالنفع على الأمن الإقليمي، وأن عليهم التفاعل مع أفغانستان بناءً على مبادئ الجوار والاحترام المتبادل والعلاقات المدنية.

عبدالله: الأفعال العدائية لا تحل القضايا الأمنية

بدوره، استجاب الدكتور عبدالله عبدالله عبر صفحته على إكس، مُدينًا بشدة الضربات الجوية ومُعبرًا عن تعازيه لذوي الضحايا المدنيين. وأشار إلى أن اللجوء إلى الحلول العسكرية الأجنبية وقيام “أفعال عدائية” لن يعالج أيًا من التحديات الأمنية القائمة بين البلدين، بل سيفاقم الوضع ويزيد من التوترات غير المسبوقة على جانبي الحدود. وتأتي هذه المواقف الجادة في وقت أفادت فيه كابول بسقوط 36 مدنيًا بين قتيل و163 مصابًا، بينما تواصل إسلام آباد التأكيد على استهداف وتحييد 29 مسلحًا في العمليات عبر الحدود.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است