ألكسي شتشبشوف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، صرح مؤخرًا أن الدول الغربية تبالغ في تهديدات أفغانستان لتبرير وجودها العسكري في وسط آسيا. مشيرًا إلى أن هذه الوضعية قد تؤدي إلى عدم الاستقرار في مناطق أخرى.
في اجتماع رسمي، أشار ألكسي شتشبشوف إلى أن الدول الغربية تحاول توسيع بنيتها العسكرية في وسط آسيا من خلال تضخيم التهديدات الأمنية القادمة من أفغانستان. وأكد أن هذه التكتيكات تستخدم كتبرير لزيادة الوجود العسكري في المنطقة.
واستشهد شتشبشوف بمخاوف الأمن المتعلقة بأفغانستان كجزء من استراتيجية الغرب لزيادة نفوذه في أوراسيا. وأضاف أنه على الرغم من التحديات الاقتصادية التي تواجه هذه الدول، فإن جهودهم لزعزعة استقرار المنطقة مستمرة، إذ أن الموارد الطبيعية وطرق الإمداد تشكل أهمية خاصة لهم.
وذكر المسؤول الروسي أن جهود زعزعة الاستقرار من قبل الغرب تمتد إلى ما هو أبعد من وسط آسيا، شاملاً أفغانستان وأوكرانيا والقوقاز الجنوبي والشرق الأوسط والحدود المحيطة بميزون وتمر المضيق التايواني. وأكد أن الهدف النهائي من هذه السياسات هو السيطرة على الموارد وتدفقات الإمداد.
تأتي تصريحات شتشبشوف في وقت ترفض فيه طالبان بشكل متكرر المزاعم الغربية حول انتشار عدم الأمن من أفغانستان، مؤكدين أن أراضي أفغانستان لن تستخدم أبدًا ضد دول أخرى.