اجتماعي -+

2026-09-05

باكستان تعتبر جهود طالبان للحد من أنشطة تي تي بي غير فعالة

جنگجوی مسلح نقاب‌پوش با راکت‌انداز آرپی‌جی در کنار دو فرد مسلح دیگر

خلص المسؤولون في باكستان إلى أن جهود حركة طالبان للحد من أنشطة حركة طالبان باكستان (تي تي بي) كانت غير فعالة بشكل كبير، وأن التوترات بين البلدين لا تزال قائمة.


اعتبار إجراءات طالبان ضد تي تي بي غير كافية في باكستان

حددت السلطات الباكستانية أن المبادرات التي قامت بها حركة طالبان في أفغانستان للحد من أنشطة حركة طالبان باكستان (تي تي بي) قد كان لها تأثير ضئيل، وأن النزاعات بين البلدين مستمرة دون انقطاع. وذكرت صحيفة ‘داون’ أنه في يوم الجمعة (13 سبتمبر)، قامت حركة طالبان بنقل بعض عناصر تي تي بي وعائلاتهم من المناطق الحدودية إلى مناطق أخرى، مع تعليماتهم بوقف هجماتهم في باكستان.

ومع ذلك، تشير التقارير الأخيرة إلى أن الاشتباكات المستمرة على طول خط دوراند تعكس الأنشطة العسكرية المتواصلة لهذه الجماعة. ويؤكد الصحفي والمحلل في الشؤون الأفغانية والباكستانية سمي يوسافزاي أن التغييرات الجذرية في العلاقة بين نظام طالبان وباكستان غير مرجحة، حيث تظل مخاوف باكستان، التي تم طرحها على مدار العام الماضي، بلا معالجة.

توسع تي تي بي في باكستان

يؤكد يوسافزاي أن تي تي بي قد زادت نفوذها داخل باكستان مع مرور الوقت، حيث وسعت نطاق تأثيرها إلى مناطق حول بيشاور وبانو وكوهات. ويشير إلى أنه على الرغم من احتجاز بعض قادة تي تي بي أو وضعهم تحت المراقبة من قبل طالبان، فإن معظمهم فروا إلى داخل باكستان. وبحسبه، يعتقد المسؤولون الباكستانيون أن إجراءات طالبان الأخيرة تمثل تحولًا في السياسة، إلا أن هذه التدابير لم تعزز الأمن في باكستان بشكل كبير.

أفادت القوات المسلحة الباكستانية بأن قوات الأمن قتلت 15 مسلحًا حاولوا الدخول إلى باكستان من أفغانستان في شمال وزيرستان، حيث تم التعرف عليهم كعناصر من تي تي بي. وقد حثت باكستان الحكومة طالبان على اتخاذ خطوات فعالة لمنع الهجمات على أراضيها من التراب الأفغاني.

جهود الصين لتحسين العلاقات بين كابل وإسلام آباد

بعد انتهاء وقف إطلاق النار مع إسلام آباد في أواخر عام 2022، زادت تي تي بي من هجماتها ضد قوات الأمن في باكستان، مت claiming responsibility عن العديد من الهجمات في مقاطعتي خيبر بختونخوا وبلوشستان. في هذا السياق، رحبت باكستان بجهود الصين لتحسين العلاقات بين كابل وإسلام آباد، حيث تسعى بكين لتسهيل الحوارات بين الجارتين.

وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة ‘ذا نايشن’ أن المبعوث الباكستاني في كابل قد تم استدعاؤه إلى إسلام آباد لمناقشة التطورات الأخيرة في أفغانستان والمنطقة الأوسع. وقد أكد وزير الخارجية إسحاق دار على أهمية متابعة التطورات الإقليمية التي قد تؤثر على السلام والأمن.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است