وصفت المجلس الوطني للمقاومة من أجل إنقاذ أفغانستان الزلزال الأخير في شمال البلاد بأنه كارثة مؤلمة وصادمة واعتبرت أن غياب حكومة شرعية هو العامل الرئيسي الذي يعيق جهود الإغاثة الفعالة. وقد حث هذا المجلس المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية على الإسراع في مساعدة الضحايا...
وصف المجلس الوطني للمقاومة من أجل إنقاذ أفغانستان الزلزال في شمال البلاد بأنه حدث مؤلم وصادم في بيان له. وذكر البيان أن هذه الكارثة الطبيعية وقعت في وقت يعيش فيه الشعب الأفغاني في أصعب الظروف الاقتصادية والإنسانية ويحتاج إلى مساعدة عاجلة. وعبر المجلس عن تعاطفه مع أسر الضحايا، طالبا رحمة الله ومغفرته للمتوفين، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
أكد المجلس في بيانه أن غياب نظام محاسبي وفعال قد أدى إلى تحديات كبيرة في إدارة الأزمات. ووفقًا للمجلس، فإن آلاف الأسر في المناطق المتضررة من الزلزال أصبحت الآن بلا مأوى ولا طعام ولا خدمات طبية، وأن غياب هيكل حكومي شرعي تسبب في تأخيرات وعدم تنظيم في عملية الإغاثة.
طالبت المجلس الوطني للمقاومة، مشيرًا إلى الوضع الحرج للناس في بلخ، وسمنغان، وبغلان، المنظمات الدولية، ووكالات الإغاثة، والمؤسسات الخيرية، والدول الصديقة بالتعجيل في مساعدة الضحايا بمسؤولية إنسانية. وقال بيان المجلس: يجب أن يتعاطف المجتمع الدولي مع الشعب الأفغاني في هذه اللحظة الصعبة وأن يلعب دورًا فعالًا في تقديم المساعدات العاجلة والأساسية للسكان المتضررين.
في ختام البيان، حث المجلس الوطني للمقاومة الشعب الأفغاني على تجاوز هذا الاختبار الصعب من خلال الحفاظ على الوحدة والإيمان والصبر. وأعاد المجلس التأكيد على أن البلاد بحاجة إلى حكومة شرعية ومسؤولة وقابلة للمحاسبة لتجاوز الأزمات الإنسانية والطبيعية.