ماجد مرتضى، مدرب المنتخب الأفغاني لكرة الصالات، دافع عن أداء فريقه في دورة ألعاب التضامن الإسلامي، وأكد أن التقدم الحالي لأفغانستان في كرة الصالات كان مستحيلًا من دون دعم إيران...
ماجد مرتضى، مدرب المنتخب الأفغاني لكرة الصالات، قام بتقييم أداء فريقه في دور المجموعات من دورة ألعاب التضامن الإسلامي، حيث أشار إلى أن تأهل إيران والمغرب إلى النهائي يعكس التنافسية الكبيرة في المجموعة A. وذكر أن التعادل 2-2 مع إيران أظهر أن قوة جديدة قد ظهرت في آسيا، قادرة على تقديم مساهمات كبيرة في هذه الرياضة.
شدد مرتضى على أن أفغانستان سنحت لها فرص أكثر تهديدًا ضد إيران. وأكد أنه لو كان أحد لاعبيه أكثر دقة في آخر خمس ثوانٍ، لكانت النتيجة لصالحهم، مما قد يتيح لهم التقدم على إيران.
انتقد مدرب المنتخب الأفغاني خبراء كرة الصالات الإيرانيين، مقترحًا أن الاعتراف بتقدم أفغانستان قد يكون صعباً على البعض. وشارك بأنه كان لديهم استراتيجيات محددة خلال المباريات لم يتم تناولها بشكل كافٍ في إيران.
بثقة، عبر عن إيمانه بقدرات فريقه على المنافسة ضد إيران في نهائيات كأس آسيا. وأبرز أن أفغانستان قد ارتفعت من المركز 110 إلى المركز 30 في التصنيف العالمي، مؤكدًا أنه إذا قامت الاتحاد الأفغاني لكرة القدم بتحسين التغذية، والسكن، والتدريب البدني، يمكن أن يحتل المنتخب الوطني أحد المراكز الأربعة الأولى في آسيا.
كما تناول المنافسة الشديدة التي واجهتهم من إيران والسعودية وماليزيا في كأس آسيا، متعهدًا بأنهم سيقفون بقوة أمام اليابان وأوزبكستان، موضحًا أنه لا داعي للخوف من هذه الفرق حيث لا توجد منافسة لإيران في آسيا، وأن القلق بشأن المنافسين الآخرين قد يؤثر سلباً على أداء اللاعبين.
في جزء مهم من ملاحظاته، أقر مرتضى بدور إيران المباشر في نمو كرة الصالات الأفغانية. على الرغم من التحديات المستمرة في العلاقات بين البلدين، أكد أنه بغض النظر عن أي تصرفات، لا يمكن فصل أفغانستان عن إيران.
عند سؤاله عن آفاق كرة الصالات الأفغانية بدون الدعم الإيراني، أكد أن التقدم الذي تم مشاهدته في أفغانستان لم يكن ممكنًا بدون ذلك. واستشهد بالوجود القوي لإيران في كرة الصالات كعامل مهم لدعم أفغانستان، مشيرًا إلى أن المدربين الأفغان قد اكتسبوا خبرات أساسية في إيران، ومؤكدًا أن اللاعبين الأفغان الذين يتنافسون في الدوريات الإيرانية العليا أقوى من 70% من الفرق الآسيوية.
ندد مدرب المنتخب الوطني بشدة بقرار جمعية كرة القدم في قم الذي يمنع اللاعبين الأفغان من المشاركة في المحافظة، إلى جانب لوائح الدوري الإيراني لكرة الصالات.
وتساءل، “سواء أحببت أم لا، كرة الصالات الأفغانية في صعود – لماذا لا تريد أن تكون جزءًا من هذا التقدم؟” كما انتقد مرتضى قاعدة الدوري الممتاز التي تحد من عدد اللاعبين الأفغان المسموح بهم في فريق واحد، مشيرًا إلى لوائح الفيفا بشأن اللاعبين المقيمين، وأكد أن لا جنسية ينبغي أن تُنظر إليها باستخفاف وأن العنصرية لا مكان لها في أي أحد.