أعلن الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لأفغانستان عن سلسلة من المشاورات المثمرة بين الاتحاد الأوروبي وممثلي دول آسيا الوسطى بشأن الوضع في أفغانستان.
في يوم السبت، 24 نوفمبر، قام جيل بيرتراند، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لأفغانستان، بتحديث حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي “إكس” (الذي كان يعرف سابقًا بتويتر) حول المشاورات الدبلوماسية الهامة المتعلقة بالوضع في أفغانستان.
وأكد بيرتراند أن محادثات مكثفة وبناءة جرت بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى بشأن أفغانستان. وتعتبر هذه المشاورات جزءًا من الجهود العالمية لإدارة الأزمة في أفغانستان والحد من تأثيرها الإقليمي.
كما أبرز المسؤول الأوروبي أهمية التعاون الإقليمي والثنائي، مشددًا على أن التعاون بين الاتحاد الأوروبي وآسيا الوسطى، سواء على مستوى الإقليم أو بشكل ثنائي، يعد أمرًا حيويًا لدعم الشعب الأفغاني وضمان الاستقرار الإقليمي.
على الرغم من أن جيل بيرتراند لم يكشف عن مزيد من التفاصيل حول محتوى ونتائج هذه المناقشات، فإن هذه المحادثات تسلط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لجيران أفغانستان الشماليين في نهج الاتحاد الأوروبي تجاه الأزمة الحالية في كابول.