سلط نائب رئيس الشؤون الإنسانية في منظمة التعاون الإسلامي (OIC) الضوء على تعليم الفتيات كعنصر حاسم في تنمية أفغانستان خلال حوار إعلامي حديث، معبرًا عن استعداد المنظمة للبحث عن حلول تتماشى مع القيم الاجتماعية وتوقعات الحكومة.
وصف خالد إبراهيم أكر، نائب الأمين العام لقطاع الشؤون الإنسانية في المنظمة، حق الفتيات في التعليم في أفغانستان بأنه قضية حيوية واستراتيجية. وأكد أن التعليم لا يعزز القدرات الفردية فحسب، بل يعد أيضًا العمود الفقري للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد. كما أعلن أكر عن استعداد OIC للتعاون مع السلطات في كابول لمواجهة التحديات الحالية.
عبّر المسؤول الكبير في OIC عن تفاؤله بأنه من خلال التفاهم المتبادل والتعاون الوثيق مع الإمارة الإسلامية، يمكن إيجاد حلول مناسبة لفتح المؤسسات التعليمية للفتيات. وأشار إلى أن الهدف الرئيسي هو التوصل إلى صيغة تضمن حق التعليم مع مراعاة القضايا التي أثارتها الحكومة الحالية وشرائح مختلفة من المجتمع. وفقًا له، فإن المنظمة مستعدة لتقديم الوساطة بشكل فعال لإزالة الحواجز الموجودة.
تزامنًا مع هذه التصريحات، أعربت عدة طالبات، كن بعيدات عن المراكز التعليمية لسنوات، عن احتجاجهن ومطالبهن مرة أخرى. حيث أكدت كوثر، إحدى هؤلاء الطالبات، على رغبة الشباب الكبيرة في خدمة وطنهم، ودعت السلطات إلى فتح المدارس لهن. كما أشار ناشطون في حقوق المرأة إلى ضرورة تخصص الفتيات، خصوصًا في مجالات حيوية مثل الطب والصحة، كاحتياج وطني ملح يجب معالجته محليًا، دون تدخل خارجي.
على الرغم من تأكيدات الإمارة الإسلامية المستمرة بشأن حماية حقوق جميع المواطنين في إطار الشريعة الإسلامية، فقد مرت nearly أربع سنوات منذ منع الفتيات فوق الصف السادس وطالبات الجامعات من الذهاب إلى المدارس والجامعات. وحتى الآن، لم يتم الإعلان عن جدول زمني محدد أو خطة لرفع هذه القيود. يعتقد المراقبون أن الاجتماعات والوساطات من منظمات مثل OIC يمكن أن تكون مفتاحًا لكسر هذا الجمود التعليمي في البلاد.