أصدرت مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) في تكساس دعوة لإجراء تحقيق شامل في وفاة نذير باكتيال، وهو لاجئ أفغاني وعميل سابق مع القوات الخاصة الأمريكية، الذي توفي بعد يوم واحد فقط من احتجازه من قبل السلطات immigration.
أصدر مجلس CAIR بيانًا رسميًا يدعو إلى تحقيق مستقل وشامل في الظروف المشبوهة المحيطة بوفاة لاجئ أفغاني أثناء احتجازه من قبل دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE). وأكدت المنظمة على ضرورة إعادة تقييم جادة لكيفية معاملة المهاجرين وجودة الرعاية الصحية المتاحة في مراكز الاحتجاز بهدف منع حدوث مثل هذه المآسي في المستقبل.
تشير التقارير إلى أن نذير باكتيال، اللاجئ الأفغاني المقيم في دالاس، تم القبض عليه من قبل ضباط الـ ICE في 13 مارس، بعد وقت قصير من توصيله لأطفاله إلى المدرسة. وذكرت مصادر مقربة من عائلته أنه واجه مشاكل صحية خطيرة في نفس الليلة التي تم اعتقاله فيها، وأبلغت السلطات الحكومية عائلته بخبر وفاته بعد يوم واحد فقط، في 14 مارس. إن تتابع الأحداث بسرعة أثار العديد من التساؤلات بين المنظمات المدنية وأقاربه.
كان نذير باكتيال شخصية معروفة في المجتمع الأفغاني في تكساس، حيث خدم سابقًا بجانب القوات العسكرية الأمريكية في أفغانستان. بعد انهيار الجمهورية الأفغانية وعودة طالبان في أغسطس 2021، سعى للحصول على الحماية في الولايات المتحدة بسبب التهديدات الأمنية. وكان والدًا لعدة أطفال صغار، يأمل في بناء حياة آمنة لعائلته، لكن مصيره اتخذ منعطفًا مأساويًا أثناء الاحتجاز.
صرح المسؤولون القانونيون وحقوق الإنسان في تكساس أن وفاة أي فرد في احتجاز الحكومة تستدعي التحقيقات التي تتجاوز تقارير الوكالات الداخلية. ويرون أن إهمال الظروف الصحية لـ اللاجئين في الاحتجاز يمكن أن يؤدي إلى عواقب لا يمكن عكسها. حاليًا، المجتمع الأفغاني في دالاس ونشطاء حقوق الإنسان ينتظرون المساءلة الواضحة من السلطات الأمريكية للهجرة بشأن ظروف وفاة هذا المتعاون السابق مع الولايات المتحدة.