اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2026-09-18

كابول تُعد ملفًا دبلوماسيًا ضد باكستان يدين انتهاكاتها ويدعم الإرهاب

مصادر مقربة من الحكومة طالبان أفادت بأن كابول تستعد لإعداد ملف دبلوماسي شامل ضد باكستان. هذا الملف، الذي من المقرر أن يتم إرساله إلى القوى العالمية والمنظمات الدولية، يتهم إسلام آباد بدعم الجماعات الإرهابية (بما في ذلك داعش التي تعمل في بلوشستان)، وفرض الحصار الاقتصادي، وانتهاك حقوق المقيمين واللاجئين الأفغان...


ملف كابول الجديد يتهم باكستان بدعم داعش وانتهاك حقوق اللاجئين

تشير المصادر المرتبطة بـ طالبان إلى أن كابول في المراحل النهائية من إعداد ملف دبلوماسي شامل يستهدف باكستان. وبعد موافقة هيبة الله أخوند زاده، زعيم طالبان، سيتم إرسال هذا الملف إلى القوى الكبرى والمنظمات الدولية، ويحتوي على ادعاءات خطيرة تتعلق بالأمن والاقتصاد وحقوق الإنسان ضد إسلام آباد.

ادعاءات الأمن ودعم الإرهاب

وفقًا لمصدر إعلامي هندي، استخبارات CNN News 18، تتهم وزارات الخارجية والداخلية التابعة لطالبان باكستان بأنها أصبحت مركزًا لتسهيل الأنشطة الإرهابية. تتضمن النقاط الرئيسية للاعتداءات ما يلي:

  • بلوشتان وداعش: تدعي طالبان أن عناصر من داعش يتم تدريبهم في منطقة بلوشتان في باكستان، ثم يُرسلوا لزعزعة استقرار أفغانستان والمنطقة الأوسع.
  • دعم استخباراتي: تتهموكالات الاستخبارات الباكستانية، بما في ذلك الاستخبارات بين الخدمات (ISI) والاستخبارات العسكرية (MI)، بتقديم الدعم اللوجستي والمالي لداعش وجماعات مسلحة أخرى.

يؤكد مسؤولو طالبان أنهم جمعوا أدلة أمنية واستخباراتية قوية لدعم هذه الادعاءات. ومع ذلك، أعربت طالبان أيضًا عن استعدادها للتعاون مع باكستان، على الرغم من أنها تصف مطالب إسلام آباد الحالية بأنها غير مشروعة وغير عملية.

انتهاكات حقوق الإنسان والحصار الاقتصادي

يتناول ملف طالبان أيضًا قضيتين هامتين:

  • انتهاك حقوق اللاجئين: تعرضت معاملة باكستان للمقيمين واللاجئين الأفغان لانتقادات حادة. تتضمن الادعاءات الطرد الجماعي، وسحب تأشيرات العلاج والتعليم، الإساءة، التعذيب، وإذلال المهاجرين.
  • الحصار الاقتصادي: تدعي طالبان أن إغلاق باكستان للمعابر الحدودية وتعليق نقل التجارة يشكّل فعليًا حصارًا اقتصاديًا على أفغانستان، وتصف هذه الأفعال بأنها انتهاكات للقانون الدولي وللاتفاقية التجارية الخاصة بالنقل لعام 1965 للدول الحبيسة.

من المقرر أن يتم تقديم هذا الملف إلى مؤسسات مثل الأمم المتحدة، الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، روسيا، الصين، إيران، الهند، ودول آسيا الوسطى.

سياق التوترات

تدهورت العلاقات بين طالبان وباكستان بشكل حاد في الأشهر الأخيرة بسبب تصاعد الهجمات الحدودية، والاتهامات المتبادلة بشأن أنشطة حركة طالبان باكستان (TTP)، والطرد الواسع للاجئين الأفغان. وقد أدت هذه التوترات سابقًا إلى عدة جولات من المفاوضات بوساطة دول المنطقة، والتي أثبتت جميعها أنها غير مثمرة.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است