أعلنت المحكمة العليا في حكومة طالبان أن أحكام جلد علني لـ 15 شخصًا، من بينهم امرأة واحدة، قد نُفذت في ولايتي ننغرهار وغور. جاء هذا الإعلان في ظل انتقادات دولية متزايدة للإعدامات العلنية والعقوبات البدنية، التي تُعتبر انتهاكًا للكرامة الإنسانية ومخالفة للقوانين الدولية، حيث دعت العديد من منظمات حقوق الإنسان مرارًا إلى إنهائها.
وفقًا لإعلان المحكمة العليا، تم تنفيذ عقوبات جلد علني لأربعة عشر شخصًا، من بينهم امرأة، في الأيام الأخيرة بناءً على قرارات من المحاكم الحضرية والمحكمة الابتدائية في لالبور في ولاية ننغرهار. تم توجيه تهم متعددة إليهم تتضمن الهرب، وتجارة الكحول، والسدومية، والسرقة، وتلقى كل منهم ما بين 30 إلى 39 جلدة كعقوبة.
علاوة على ذلك، تم جلد شخص آخر علنًا في منطقة صغير في محافظة غور بتهم تتعلق بالفساد الأخلاقي، حيث سبق أن حُكم عليه بـ 39 جلدة.
منذ استعادة السلطة في أفغانستان، نفذت طالبان عقوبات بدنية علنية وقامت بأكثر من مئة جلدة، بما في ذلك 11 إعدامًا علنيًا شهدها المئات. تعتبر منظمات حقوق الإنسان الدولية أن الإعدام العلني والعقوبات البدنية المفروضة على المتهمين انتهاكات للقانون الدولي ومخالفة لحقوق الإنسان. هذه المنظمات أصدرت باستمرار عدة بيانات تطالب بوقف هذه العقوبات على الفور والامتثال لحقوق الإنسان من قبل حكومة طالبان.