
أصدرت منظمة حقوق الإنسان، روداري، تقريرًا يشير إلى أن العمليات العسكرية التي نفذتها باكستان بين ديسمبر 2024 ويونيو 2026 أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1,187 مدنيًا في أفغانستان. كما أفادت المنظمة بتدمير مئات المنازل، وتضرر المرافق العامة، ونزوح آلاف الأفراد، داعيةً إلى إجراء تحقيقات مستقلة.
يكشف التقرير الأخير من روداري أنه خلال الفترة المحددة، قُتل 472 مدنيًا وأصيب 715 آخرون. وتتنوع الضحايا بين رجال ونساء وأطفال، حيث استهدفت الغارات الجوية والقصف عدة مق provinces مثل باكتيا، باكتika، خوست، نورستان، كونر، ننجارهار، قندهار، هلمند وكابل.
يشير التقرير إلى أن القوات الباكستانية نفذت حوالي 50 هجومًا جويًا وصاروخيًا وبريًا، ووقعت العديد منها في الليل أو في الساعات الأولى من الصباح دون سابق إنذار.
تؤكد روداري أن هذه العمليات تنتهك القانون الإنساني الدولي ولا توفر الحماية الكافية للمدنيين.
وفقًا للنتائج، تسببت هذه الهجمات في إلحاق الضرر أو التدمير الكامل لـ 394 منزلًا سكنيًا، بالإضافة إلى عشرات المدارس والمساجد ومراكز الرعاية الصحية والمتاجر.
كما أشارت المنظمة إلى أنه قد تم إجبار حوالي 29,000 شخص على ترك منازلهم بسبب هذه الأعمال العسكرية.
في جزء من تقريرها، وصفت روداري الهجوم على معسكر أوميد في كابل بأنه اعتداء على منشأة مدنية، مشيرة إلى أن معظم الضحايا كانوا من المرضى وأعضاء الطاقم في المركز.
وفي ختام التقرير، دعت منظمة روداري إلى إجراء تحقيق مستقل ومحايد في العمليات العسكرية الباكستانية، وأكدت على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات التي تعرض لها المدنيون.
وحتى الآن، لم ترد باكستان رسميًا على الادعاءات الموجهة في هذا التقرير.