أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن الطلاب الأفغان حاملي التأشيرات السارية يمكنهم البقاء في البلاد ومتابعة دراستهم. تأتي هذه التصريحات وسط مخاوف من احتمال ترحيل الطلاب الأفغان.
ذكر سيد حيدر خان، المتحدث الجديد باسم وزارة الخارجية، أن الطلاب الأفغان الذين يحملون تأشيرات سارية ومستندات قانونية مسموح لهم بالبقاء في باكستان ومتابعة تعليمهم. وأكد خلال أول مؤتمر صحفي له أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بإعادة جميع الطلاب إلى أفغانستان. تتزامن هذه الإعلان مع بيانات سابقة من المجلس الطبي وطب الأسنان الباكستاني، الذي أشار إلى أن المواطنين الأفغان المسجلين في برامج الطب وطب الأسنان سيكون عليهم العودة إلى أفغانستان.
سلط المتحدث الضوء على الموقف المختلف للوزارة مقارنة بالتوجيهات الصادرة عن المجلس الطبي وطب الأسنان، مؤكداً أنه لا توجد خطة لطرد جميع الطلاب الأفغان. وقد أثار هذا الموضوع في الآونة الأخيرة ردود فعل متباينة من طالبان ومنظمات حقوق الإنسان الدولية. وصفت زبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، قرار باكستان بترحيل الطلاب الأفغان بأنه “غير إنساني ومؤسف” ودعت إلى إعادة النظر في هذه السياسة.
عبر الطلاب الأفغان، وخاصة الشابات، عن قلقهم بشأن احتمال العودة إلى وطنهم. وحذروا من أن العودة إلى أفغانستان قد تؤدي إلى فقدانهم الفرص في التعليم العالي، خاصة بالنظر إلى القيود الكبيرة المفروضة على وصول الفتيات والنساء إلى التعليم في أفغانستان. تعكس هذه المخاوف الحاجة الملحة لهؤلاء الطلاب لمتابعة دراستهم في بيئة آمنة وغير مقيدة.