
في منطقة تشوكی من إقليم كونار، فقد اثنان من أفراد عائلة حياتهما بسبب عدم الوصول إلى مرافق الرعاية الصحية. يواجه المرضى في هذه المنطقة تحديات خطيرة ويتطلبون اهتمامًا عاجلاً.
في منطقة تشوكی من إقليم كونار، توفي طفل يبلغ من العمر 10 سنوات ورجل في السبعين من عمره بسبب نقص خدمات الرعاية الصحية. وقع هذا الحادث المؤسف في وادي ديوة غول بعد أن ظهرت عليهم أعراض مثل الحمى والصداع والإسهال والقيء.
وذكر عزت الله، أحد سكان المنطقة، أن حالة ابن شقيقه تفاقمت أثناء نقله إلى عيادة، مما أدى في النهاية إلى وفاته بسبب صعوبات في الوصول إلى وسائل النقل وصعوبة التضاريس. وأضاف أن عمه قد توفي بنفس المرض قبل أسبوع فقط.
كما أكد عزت الله أنه بعد الوفيات، ظهرت على اثنين من أبناء إخوته أعراض مشابهة وتم نقلهما إلى عيادة خاصة. حيث تم تشخيص أمراضهما بأنها الكوليرا. في الوقت نفسه، أصيب قاري عزيز الرحمن، وهو مقيم آخر في منطقة تشوكی، بالملاريا.
تسود مخاوف حول أمراض أخرى بين السكان. وحث أحد المحليين الحكومة والجمعيات الخيرية على تقييم الوضع الصحي، معبرًا عن قلقه قائلاً: “عدد المرضى في تزايد، والناس في حالة قلق شديد.”
لم يرد شرفات زمان، المتحدث باسم وزارة الصحة العامة، على هذه المزاعم. ومع ذلك، قال الدكتور حفيظ الله غروال، الطبيب الرئيسي لمستشفى منطقة تشوكی، إنه لم يتم الإبلاغ عن أي حالات مؤكدة للكوليرا في المنطقة. وأكد أن المرضى الذين زاروا العيادة عانوا في بعض الحالات من أمراض مثل التسمم.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة العامة بقيادة طالبان مؤخرًا عن استراتيجية وطنية لمدة خمس سنوات تهدف إلى تعزيز نظام الرعاية الصحية في أفغانستان. في هذا السياق، أكد الوزير نور جلال جلالي على الاحتياجات الحالية للشعب وأبرز أهمية تحسين خدمات الرعاية الصحية.
لقد أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أنه بحلول عام 2026، سيحتاج حوالي 14.4 مليون شخص في أفغانستان إلى المساعدة الطبية. ومع ذلك، يواجه نظام الرعاية الصحية في أفغانستان تحديات خطيرة بسبب نقص الموارد والضغوط المتزايدة.