اجتماعي -+

2026-09-16

أسر أفغانية تحذر من أزمة التعليم وتأثيرها على مستقبل الأطفال

مكتب

تعبر الأسر في أفغانستان عن قلقها بشأن الصعوبات التعليمية التي يواجهها أطفالها، مشددة على أن العديد منهم يعانون من مشكلات في مهارات القراءة والكتابة الأساسية. ويدعون إلى تحسين جودة التعليم وزيادة عدد المعلمين المؤهلين.


الأطفال الأفغان يعانون في القراءة والكتابة

عبرت العديد من الأسر في أفغانستان عن استيائها من الوضع التعليمي لأبنائها. حيث أفادوا أنه رغم بلوغ أطفالهم الصفين الرابع والخامس، إلا أنهم لا يزالون يواجهون تحديات في قراءة وكتابة النصوص الأساسية. وذكر أحد سكان منطقة سبين غار في ننغرهار، ألفت الله، أن أولاده وغيرهم من الأطفال في القرى المجاورة يعانون من نقص في التعليم الجيد. قال لإذاعة آزادى: “أطفالنا، حتى في الصفين الخامس والسادس، لا يستطيعون القراءة والكتابة بطلاقة. هذا الوضع مقلق لمستقبل أطفالنا.” وأشار إلى قضايا مثل نقص المعلمين، ونقص الموارد التعليمية، وغياب الانتباه لاحتياجات الطلاب.

90 بالمئة من الأطفال الأفغان غير قادرين على القراءة والكتابة

ومن المثير للاهتمام، وفقًا لتقارير من الأمم المتحدة، أن تسعة من كل عشرة أطفال في أفغانستان يبلغون من العمر عشرة أعوام لا يزالون غير قادرين على القراءة والكتابة. وفي هذا السياق، أكد محمد الله، أحد سكان ولاية باكتيا، وجود هذه المشكلة، قائلاً: “في بلدنا، هناك مشكلة حقيقية حيث لا يحصل أطفالنا على تعليم مقبول. زادت الأوضاع الاقتصادية الصعبة من تفاقم هذه الحالة، مما يجعل الكثير من الأسر غير قادرة على تحمل تكاليف الدروس الخصوصية.”

الأسر تطالب بتحسين التعليم في أفغانستان

تدعو أسر هؤلاء الطلاب المنظمات المسؤولة إلى تعزيز جودة التعليم وزيادة عدد المعلمين المؤهلين. ويؤكدون على ضرورة خلق فرص للتعليم البديل للأطفال المتخلفين عن الركب. كما قام حكمت الله، مدرس في ننغرهار، بإبراز بعض القضايا في النظام التعليمي، حيث قال: “المنهج غير المناسب جعل تعلم الأطفال بشكل فعال أمرًا مستحيلاً.”

تدني جودة التعليم يهدد مستقبل الأطفال الأفغان

تأتي هذه المخاوف وسط تحذيرات من فضل الله وزين، ناشط في التعليم، الذي علق قائلاً: “جودة التعليم في المدارس الأفغانية منخفضة. من الضروري أن يصبح النظام التعليمي في أفغانستان علميًا وأكاديميًا.” ويحذر الخبراء من أنه إذا لم يتم معالجة قضايا التعليم بشكل عاجل، فسوف تؤثر هذه الحالة سلبًا على فرص التعليم والاقتصاد للأجيال القادمة.

المنظمات الدولية: أزمة التعليم في أفغانستان مستمرة

وفقًا لمعلومات من منظمات دولية مثل اليونسكو واليونيسف، فإن أزمة التعليم في أفغانستان لا تقتصر فقط على عدم وصول الأطفال إلى المدارس، بل تشمل أيضًا الانخفاض الحاد في جودة التعليم. تبقى نقص المعلمين المؤهلين والموارد التعليمية من التحديات الرئيسة في هذا السياق.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است