
فرض طالبان ضرورة مرافقة النساء من قبل محرم أدى إلى تحديات كبيرة للقابلات في أفغانستان، مما قيد وصول النساء إلى خدمات الرعاية الصحية.
أدى إلزام طالبان بوجود ولي أمر ذكر مع النساء إلى خلق عوائق كبيرة للقابلات، وخاصة في المناطق النائية، مما أثر بشكل كبير على قدرة تقديم خدمات الرعاية الصحية.
تعبر القابلات، خصوصاً في المناطق الريفية، عن معاناتهن الناتجة عن شرط المحرم. تروي إحدى القابلات البالغ من العمر 42 عاماً من منطقة Balkhab في ولاية ساري بول قائلة: “السفر إلى مناطق مختلفة لرؤية مرضاي يمثل لي صعوبة كبيرة لأن زوجي توفي، وإيجاد محرم يشكل تحدياً لي”. كما تسرد تجربة حيث احتجزها جهاز الأمن التابع لطالبان لمدة ثماني ساعات بسبب عدم وجود محرم.
تشكو النساء في المناطق الريفية أيضاً من نقص خدمات الرعاية الصحية في مناطقهن. تشير شريفة، وهي أم لأطفال سبعة من نانغارهار، إلى أن الوصول إلى المراكز الصحية والأطباء النساء محدود للغاية. وتسلط الضوء على التحديات التي تواجهها النساء أثناء الحمل والولادة.
لم تنجح المحاولات للحصول على تعليقات من المسؤولين في وزارة الصحة العامة التابعة لطالبان. يحذر الخبراء والمنظمات الدولية من أن استمرار الوضع قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات وفاة الأمهات والرضع. وفقاً للإحصاءات، لا تزال أفغانستان واحدة من الدول التي تعاني من أعلى معدلات وفيات الأمهات والرضع في العالم.