اجتماعي, اقتصاد, الأخبار, سياسة -+

2025-11-01

الجمعية الدولية للطلاب الأفغان تعارض سياسة تأشيرات الطلاب الجديدة في باكستان

پاکستان 550x295 - الجمعية الدولية للطلاب الأفغان تعارض سياسة تأشيرات الطلاب الجديدة في باكستان

انتقدت الجمعية الدولية للطلاب الأفغان سياسة تأشيرات الطلاب الجديدة في باكستان، مشيرة إلى أن مئات من الطلاب الأفغان ينتظرون الحصول على التأشيرات لمدة أشهر. تعتبر الجمعية أن شرط وجود كفيل باكستاني غير عملي وقد أعلنت عن إطلاق حملة عالمية لجذب الانتباه الدبلوماسي...


انتقادات لسياسة تأشيرات باكستان الجديدة

أعلنت الجمعية الدولية للطلاب الأفغان أن الحكومة الباكستانية قد غيرت سياسة إصدار التأشيرات للطلاب الأفغان. وفقًا لهذه التغييرات، يُطلب من الطلاب الأفغان تقديم كفيل باكستاني للحصول على تأشيرة؛ وهو إجراء تدعي الجمعية أنه غير واقعي وصعب.

الطلاب الأفغان ينتظرون منذ عدة أشهر

وفقًا للجمعية الدولية للطلاب الأفغان، تسببت هذه السياسة في مواجهة مئات من الطلاب الأفغان، الذين ينتظرون التأشيرات منذ حوالي ثمانية أشهر، لحالة من عدم اليقين. كان العديد من هؤلاء الطلاب قد تم قبولهم سابقًا بموجب برامج منح رسمية معترف بها من قبل الحكومتين.

شرط كفيل باكستاني؛ حاجز غير ضروري

تشير تصريحات الجمعية إلى أن ضرورة وجود كفيل باكستاني قد أعقدت بشكل كبير عملية إصدار التأشيرات وقد أنشأت عقبة غير ضرورية أمام الشباب الأفغاني لمتابعة تعليمهم. وقد حثت هذه الكيان السلطات الباكستانية على إعادة النظر في السياسة الجديدة والسماح للطلاب بمتابعة دراستهم دون تمييز.

إطلاق حملة عالمية للبحث عن الدعم الدولي

كما أعلنت الجمعية الدولية للطلاب الأفغان عن بدء حملة عالمية تهدف إلى زيادة الوعي العام وجذب الانتباه الدبلوماسي والإنساني للمشكلة الناشئة. ومع ذلك، فقد أكدت هذه الجمعية أنه حتى الآن، لم تسفر جهودها لحل أزمة التأشيرات عن أي نتائج.

توترات الحدود وتأثيرها على العلاقات الثنائية

تأتي هذه الأزمة في وقت توترت فيه العلاقة بين أفغانستان وباكستان بسبب الاشتباكات الحدودية الأخيرة بين الجيش الباكستاني وقوات طالبان. عقب هذه التوترات، أغلقت إسلام آباد جميع معابرها الحدودية مع أفغانستان؛ وهي خطوة خلقت مشاكل خطيرة ليس فقط للطلاب ولكن أيضًا للتجار والمسافرين بين البلدين.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار