الرئيس السابق حميد كارزاي والدكتور عبدالله عبدالله، الرئيس السابق للمجلس الأعلى للمصالحة الوطنية في أفغانستان، أدانا بشدة الضربات الجوية الأخيرة التي نفذتها القوات الباكستانية في ولايات بكتيا وبكتika وقندوز. واعتبرا أن هذه الأفعال انتهاك واضح للسيادة الوطنية، وتتعارض مع الأعراف الدولية، وتشكل محفزًا لتصاعد الأزمات والتوتر في المنطقة...
في أعقاب الضربات الجوية المميتة التي شنتها القوات الباكستانية في مناطق مختلفة من بكتيا وبكتika وقندوز، أصدر الرئيس الأفغاني السابق حميد كارزاي والدكتور عبدالله عبدالله بيانات قوية تصنف هذه الهجمات على أنها انتهاكات فاضحة لجميع القوانين الدولية وسيادة البلاد الجيوسياسية. جاءت ردود أفعالهما الحادة بعد ورود تقارير عن وفاة وإصابة العشرات من المدنيين نتيجة لهذه الغارات.
أعرب كارزاي عن disgustها على منصة التواصل الاجتماعي X، مدينًا استهداف المناطق السكنية من قبل الطائرات الباكستانية، مؤكدًا أن مثل هذه الأفعال تتعارض مع مبادئ التعايش السلمي. واتهم الأجهزة الأمنية والسياسية في إسلام آباد بالحفاظ على “سياسة عدائية ومعايير مزدوجة تجاه ظاهرة التطرف”، مشددًا على ضرورة إدراك المسؤولين الباكستانيين أن استمرار هذا النهج يضر بالأمن الإقليمي. ودعاهم إلى الانخراط مع أفغانستان بناءً على مبادئ الجوار والاحترام المتبادل والعلاقات المدنية.
في الوقت نفسه، أعاد الدكتور عبدالله عبدالله تأكيد مشاعر مشابهة عبر حسابه على X، مدينًا بشدة الضربات الجوية وعبر عن تعازيه لعائلات الضحايا المدنيين. وأكد أن اللجوء إلى الحلول العسكرية عبر الحدود والانخراط في “أعمال عدائية” لن يحل أيًا من التحديات الأمنية القائمة بين البلدين؛ بل سيعقد الوضع ويزيد من التوترات غير المسبوقة على كلا الجانبين من الحدود. وتأتي هذه المواقف الثابتة مع تقارير كابول عن سقوط 36 قتيلاً و163 مصابًا من المدنيين، بينما تُصر إسلام آباد على أن عملياتها عبر الحدود استهدفت وقضت على 29 مسلحًا.