اجتماعي, الأخبار, الحوادث, سياسة -+

2025-12-03

فضيحة القوات الخاصة البريطانية: جرائم حرب في أفغانستان وكتمان القيادة العليا

بریتانیا در افغانستان 550x295 - فضيحة القوات الخاصة البريطانية: جرائم حرب في أفغانستان وكتمان القيادة العليا

كشف ضابط عسكري رفيع سابق من بريطانيا في تحقيق عام أن قوات البلاد الخاصة ارتكبت جرائم حرب صريحة في أفغانستان من خلال عمليات إعدام خارج نطاق القضاء للمشتبه بهم والمدنيين، وأن القيادة العليا كانت على علم بهذه الإعدامات...


وعي القيادة العليا بشأن الإعدامات خارج نطاق القضاء

أكد ضابط عسكري رفيع سابق من بريطانيا، الذي خدم سابقًا كنائب لهيئة الأركان للقوات العملياتية في أفغانستان، في تصريحات صادمة خلال تحقيق عام أنه يبدو أن القوات الخاصة البريطانية قد ارتكبت جرائم حرب صريحة من خلال قتل أفراد مشبوهين.

هذا الضابط الكبير، الذي يحمل الاسم الرمزي N1466، والذي كان نائباً للعمليات الخاصة في عام 2011، شهد أن القيادة العليا كانت على علم بهذه الإعدامات ولكنها لم تتخذ أي إجراء عملي لإيقافها.

وفي شهادته، قال: نحن نتحدث عن جرائم حرب… تم أخذ المعتقلين إلى منطقة العمليات وإعدامهم تحت ذرائع ملفقة.

القتل الجماعي المشتبه به لـ 54 فردًا بعد وثائقي BBC

أصدرت وزارة الدفاع البريطانية فقط توجيهًا لإجراء تحقيق عام بعد أن كشف وثائقي تحقيقات BBC أن الوحدة الخاصة بالقوات الجوية البريطانية (SAS) قد قتلت ما لا يقل عن 54 فردًا في حوادث مشبوهة في أفغانستان. وقعت هذه الإعدامات بين عامي 2010 و2013 خلال الحرب التي قادتها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضد طالبان وغيرها من الجماعات المسلحة.

القلق بشأن إصابات المدنيين والأطفال

أشار هذا الضابط السابق، في جزء من شهادته، إلى الغموض الواسع في التقارير العملياتية وأضاف: عدد الأعداء القتلى لا يتناسب مع عدد الأسلحة المكتشفة، وغالبًا ما بدت التقارير عن مقاومة المعتقلين مصنوعة.

عبر عن أسفه لعدم إبلاغه الشرطة العسكرية في ذلك الوقت، قائلاً: كنت قلقًا للغاية من أن ما كان يحدث هو القتل غير القانوني لأفراد أبرياء وحتى أطفال.

كما حذر من أن هذه التصرفات لم تقتصر على عدد قليل من الأفراد، وكانت من المحتمل أن تكون واسعة الانتشار ومنهجية.

المنافسة وثقافة الإفلات من العقاب

خلال هذا التحقيق، أصبح واضحًا أن المنافسة الشديدة بين وحدتين خاصتين بريطانيين واليأس من الإطلاق السريع للمعتقلين في أفغانستان قد تكون قد غذت العنف الإضافي. بالإضافة إلى ذلك، تمت التحقيق في اتهامات مماثلة سابقًا ولكن بسبب ثقافة الإفلات من العقاب، لم تؤد أي منها إلى مقاضاة.

لا يزال مسار هذا التحقيق العام يسلط الضوء على الحقيقة حول تصرفات القوات الخاصة البريطانية وإمكانية التستر المنهجي في الحالات السابقة.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار