أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بأن أفغانستان تُعتبر من بين أكثر البلدان عرضة لتغير المناخ في العالم، رغم أن مساهمتها في هذه الأزمة ضئيلة جداً. حالياً، يعتمد 80% من السكان على مصادر المياه الملوثة.
يكشف التقرير المقلق لليونيسف أن 80% من الأفغان – أي ثمانية من كل عشرة مواطنين – مضطرون لاستخدام المياه الملوثة. هذه الحالة تعيق بشدة الوصول إلى مياه الشرب الآمنة لملايين الأفراد.
أشارت المنظمة الدولية إلى أن انهيار أنظمة الرعاية الصحية بسبب الكوارث الطبيعية وتدهور البيئة أدى إلى انتشار واسع للأمراض المنقولة عبر المياه في جميع أنحاء البلاد. وشددت اليونيسف على الحاجة الملحة للأسر المتضررة للحصول على المأوى، والتدفئة، والمياه النظيفة، والمرافق الصحية، مع التركيز بشكل خاص على ضعف الأطفال في هذه الظروف.
بالإضافة إلى تقديم المساعدات الطارئة مثل المأوى، والمراحيض، والمواد الغذائية، تقوم الأمم المتحدة بتنفيذ برامج تهدف إلى تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ في أفغانستان. تشمل المبادرات الرئيسية تركيب مضخات شمسية في محافظتي لوغر وبكتيا، وبناء نظم لتجديد موارد المياه الجوفية في محافظة ننگرهار ومدينة جلال آباد، واستخدام تكنولوجيا الخرائط المتقدمة في كابل لتحديد وإدارة الموارد المائية الجوفية بدقة أكبر.
تهدف هذه الجهود من قبل اليونيسف إلى دعم أفغانستان في مواجهة العواقب الوخيمة لتغير المناخ، على الرغم من مساهمتها الضئيلة في هذه الأزمة، مع التركيز بشكل خاص على بقاء أكثر الفئات عرضة للخطر، بما في ذلك الأطفال.