حامد كرزاى، الرئيس السابق لأفغانستان، تزامناً مع يوم العلوم العالمي من أجل السلام والتنمية، أكد على حاجة البلاد إلى التعليم الجامع لتحقيق الاكتفاء الذاتي وحل المشكلات، مجدداً الدعوة لإعادة فتح المدارس والجامعات للفتيات...
حامد كرزاى، الرئيس السابق لأفغانستان، في العاشر من نوفمبر، الذي أعلنته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) يوم العلوم العالمي من أجل السلام والتنمية، جدد التأكيد على الحاجة الملحة لإعادة فتح المدارس والجامعات للفتيات. وأكد السيد كرزاى أن أفغانستان تحتاج إلى التعليم الشامل والشامل لحل مشكلاتها وتحقيق الاكتفاء الذاتي الاقتصادي.
عبّر الرئيس السابق لأفغانستان، في ملاحظة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، عن أمله في أن تُفتح أبواب المدارس التي تتجاوز الصف السادس والجامعات أمام الفتيات في أقرب وقت ممكن. كما حثّ شباب أفغانستان على استغلال كل فرصة لكسب المعرفة والتعليم.
بعد استعادة طالبان للسلطة، أغلقت تماماً مدارس الفتيات التي تتجاوز الصف السادس والجامعات، وهو إجراء واجه ردود فعل قوية وواسعة من الشعب الأفغاني والمجتمع الدولي، لكن طالبان تجاهلت هذه الانتقادات.
في هذه الأثناء، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) سابقاً أنه بحلول نهاية هذا العام الميلادي، سيتجاوز عدد الفتيات في أفغانستان المحرومات من حق التعليم 2.2 مليون.
وأشارت هذه المنظمة الدولية إلى أن الإقامة الجبرية لملايين الفتيات الأفغانيات قد أثرت سلباً على المجتمع بشكل واسع. وأفادت يونيسف بأنها توثق زيادة في مشاكل الصحة النفسية، والزواج المبكر، وارتفاع معدلات الولادة بعد حظر التعليم في أفغانستان، وهذه القضايا تشير إلى أبعاد الكارثة الإنسانية الناتجة عن هذا الحظر.