زبي الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، أعلن أنهم ليس لديهم معلومات حول مكان وجود المواطن الأفغاني الأمريكي محمود شاه حبيبي، وذلك رداً على تصريحات مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بشأن اختفائه.
تناول زبي الله مجاهد، المتحدث الرسمي للحكومة طالبان، الادعاءات التي أطلقها مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن اختفاء محمود شاه حبيبي، قائلاً إنهم ليس لديهم أي معلومات عن وضعه الحالي. وأكد أن حبيبي ليس في حوزة الإمارة الإسلامية، منوهاً إلى أنه إذا كان موجوداً لكان الأمر قد تم حله.
مع تصاعد القلق حول الوضع الغامض لحبيبي، أعلن وزارة الخارجية الأمريكية عن مكافأة قدرها 5 ملايين دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى عودته بأمان أو إنقاذه. وتأتي هذه الخطوة بعد اختفائه.
وفي رد على استفسارات وسائل الإعلام، أعلن مجاهد بوضوح أن حبيبي ليس مع طالبان وأنهم ليس لديهم معلومات بشأن حالته. وقد زاد هذا الغموض من المخاوف بشأن مصير حبيبي.
لقد تم اتهام محمود شاه حبيبي بالتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) لتحديد موقع أيمن الظواهري، زعيم القاعدة السابق. وقد قُتل الظواهري في غارة جوية أمريكية قبيل أيام من اختفاء حبيبي، وهو ما قد يؤثر على العلاقات بين الدولتين.
بعد انهيار الإدارة السابقة في كابول، ظل محمود شاه حبيبي في العاصمة حيث عمل مع مجموعة آسيا الاستشارية. واختفى في كابول خلال شهر أسد 1401، بعد أربعة أيام فقط من عودته من رحلة خارجية.