
أفادت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث بوفاة خمسة أفراد وبخسائر مالية كبيرة جراء الفيضانات والعواصف الأخيرة في كابول وسبع Provinces أخرى.
أصدرت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث تقريرًا رسميًا يُشير إلى أن الكوارث الطبيعية والفيضانات المدمرة التي تعرضت لها عدة Provinces قد أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل وتأثيرات مالية كبيرة على المواطنين. أوضح يوسف حماد، المتحدث باسم الهيئة، الوضع المناخي، مشيرًا إلى أن Provinces مثل كابول وزابل وقندهار وسمنغان وتمد ونانجرهار ولغمان وكونر شهدت عواصف شديدة وأمطارًا غزيرة وفيضانات واسعة النطاق.
وفقًا للإحصاءات التي قدمتها الهيئة، أدت هذه الأحداث الطبيعية إلى تدمير كلي أو جزئي لثلاثين منزلًا سكنيًا، وخمسة عشر محلًا، وثمانية وثمانين كيلومترًا من الطرق، وجسر استراتيجي واحد، وشبكة مياه كبيرة. كما أثرت الفيضانات بشكل كبير على القطاع الزراعي وجهود الطاقة المتجددة، حيث دمرت أكثر من 2000 جريب من الأراضي الزراعية، و285 لوحًا شمسيًا، وألحقت الأضرار بستة مركبات تعود للسكان. وقد أكد المسؤولون أن 199 عائلة تأثرت بشكل مباشر وتم إجلاؤها جراء هذه الأحداث.
في مراجعتها الشاملة للأزمة البيئية المستمرة، كشفت الهيئة أن 314 شخصًا قد لقوا حتفهم في أفغانستان منذ بداية عام 1405 بسبب كوارث طبيعية متنوعة، في حين أصيب 397 آخرين. يركز الخبراء البيئيون على أن هذه الإحصاءات المقلقة تجعل أفغانستان من بين الدول الأكثر تأثرًا بتغيّر المناخ والاحترار العالمي، على الرغم من مساهمتها المحدودة في انبعاث غازات الاحتباس الحراري على مستوى العالم.