سياسة -+

2026-08-23

طالبان توسع علاقاتها الدبلوماسية رغم غياب الاعتراف الدولي

Two men shaking hands outdoors

تقرير لقناة الجزيرة يفيد بأن حكومة طالبان تمكنت من توسيع علاقاتها الأمنية والتجارية مع مختلف الدول على مدى السنوات الخمس الماضية، حيث أسست أكثر من 40 بعثة دبلوماسية.


توسيع علاقات طالبان في غياب الاعتراف الدولي

في تقرير حديث، استعرضت قناة الجزيرة أنشطة حكومة طالبان على مدى السنوات الخمس الماضية، مشيرة إلى أنه على الرغم من عدم اعتراف أغلب الدول بها رسمياً حتى الآن، إلا أنها استطاعت تعزيز العلاقات في عدة مجالات، بما في ذلك الأمن والتجارة والطاقة.

كانت روسيا أول دولة تعترف بحكومة طالبان في يونيو 2025. ومع ذلك، تشير المصادر الدبلوماسية إلى أن معظم المجتمع الدولي لا يزال يمتنع عن منح الشرعية السياسية لطالبان. على الرغم من هذه التحديات، يسعى الجماعة بنشاط للاندماج في الهياكل الدبلوماسية الإقليمية وتوسيع علاقاتها مع عدة دول.

التفاعل مع الصين وأوزبكستان

قال أمير خان متقي، وزير خارجية طالبان، إن كابول على تواصل مع أكثر من 40 بعثة دبلوماسية حول العالم. وتعتبر الصين شريكاً أساسياً لطالبان، حيث تتعاون بشكل وثيق في مجالي الأمن والاستثمار. ويعد مشروع منجم النحاس Aynak في ولاية لوغر باستثمار قدره 3.4 مليار دولار بمثابة مشروع مهم في هذا السياق.

كما تعمل أوزبكستان على تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع طالبان وقد وقعت اتفاقيات تجارية تقدر بنحو 520 مليون دولار مع كابول. ويجري تطوير مشروع سكة حديدية ستربط أفغانستان بـ باكستان.

التحديات في العلاقات مع باكستان وإيران

تدهورت العلاقة بين طالبان وباكستان بسبب الاتهامات المتبادلة. وكداعم رئيسي لطالبان، تراجعت العلاقات الباكستانية مع كابول بعد عودة الجماعة إلى السلطة. ولذلك، تحاول طالبان تقليل اعتمادها على الموانئ الباكستانية.

تسعى إيران والهند أيضاً بحذر لتحقيق مصالحهما في أفغانستان. وقد وسعت طهران علاقاتها التجارية مع كابول وعززت ميناء تشابهار كطريق بديل. في الأثناء، تعمل الهند على إعادة بناء علاقاتها مع كابول لمواجهة النفوذ الباكستاني والصيني.

المخاوف والعقبات الدولية

مع ذلك، تبقى القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان وأسلوب حكم طالبان عوائق كبيرة أمام الاعتراف الرسمي بهذه الحكومة. ويعتمد معظم الحوار الغربي مع طالبان على مسائل الأمن والمساعدات الإنسانية، في حين تبقى المخاوف بشأن أنشطة تنظيم داعش عاملاً رئيسياً يؤثر على التعاون الإقليمي.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است

آخر الاخبار