أفادت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث في حكومة طالبان أن الأحوال الجوية السيئة، بما في ذلك الأمطار الغزيرة والفيضانات والزلازل والانهيارات الأرضية، قد أدت إلى وفاة 179 شخصًا وإصابة 238 آخرين خلال الفترة من 26 مارس إلى 11 أبريل. بالإضافة إلى ذلك، تم تدمير أكثر من 7000 منزل، مما يجعل أفغانستان من بين الدول الأكثر تأثرًا بأزمات المناخ.
أشار تاج محمد همت، المتحدث باسم الهيئة، في فيديو نشره، إلى أن هناك على الأقل تسعة أفراد ما زالوا مفقودين. ووفقًا له، يُعتقد أن هؤلاء الذين لم يتم العثور عليهم قد غرقوا في الفيضانات المدمرة، وتستمر الجهود للعثور على جثثهم أو التأكد من مصيرهم في مختلف المحافظات.
تُبرز تقرير الهيئة الأثر المالي الكبير على المجتمعات المتأثرة. خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، تم تدمير 1277 منزلاً سكنياً بشكل كامل، بينما تعرضت 5770 منزلًا آخر لأضرار جزئية. وقد ترك هذا الدمار آلاف العائلات في ظروف مناخية حرجة دون مأوى، مما زاد من الحاجة الملحة للمساعدة الإنسانية. بالإضافة إلى المنازل، تعرضت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية وطرق النقل لأضرار جسيمة.
تحدثت هذه الكوارث في وقت حذرت فيه الأمم المتحدة مرارًا أن أفغانستان من بين عشر دول في العالم الأكثر تأثرًا بتغير المناخ. على الرغم من أن مساهمتها في انبعاث الغازات الدفيئة تعتبر ضئيلة، فإن الشعب الأفغاني يتعرض لعدد كبير من الضحايا سنويًا بسبب تقلبات الطقس الشديدة والجفاف المستمر والفيضانات الكارثية، وذلك بسبب ضعف البنية التحتية والفقير المتفشي. وقد دعا المسؤولون المحليون المنظمات الدولية إلى زيادة دعمها لجهود الإغاثة من الكوارث وإعادة بناء البنية التحتية المتضررة.