أفادت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث تحت حكم طالبان أنه بين 6 مارس و22 مارس، تسببت الأمطار الغزيرة، والفيضانات، والزلازل، والانهيارات الأرضية في مقتل 179 شخصاً وإصابة 238 آخرين. بالإضافة إلى ذلك، دُمرت أكثر من 7,000 منزل، مما وضع أفغانستان في مقدمة الدول المتضررة من الأزمات المناخية.
في بيان فيديو حديث، كشف تاج محمد همت، المتحدث باسم الهيئة، أن تسعة أشخاص على الأقل لا زالوا في عداد المفقودين. وأوضح أن هؤلاء الأفراد يُعتقد بأنهم غرقوا في الفيضانات الشديدة، وتستمر الجهود في مختلف المقاطعات للبحث عن جثثهم أو معرفة مصيرهم.
يسلط التقرير الضوء على الأضرار المالية الكبيرة التي لحقت بالأسر. خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، دُمرت 1,277 مبنى سكني بشكل كامل، بينما تكبدت حوالي 5,770 مبنى أضراراً جزئية. هذا الدمار ترك آلاف الأسر بدون مأوى في ظل ظروف جوية قاسية، مما زاد بشكل كبير من الحاجة الملحة للمساعدات الإنسانية. بالإضافة إلى المنازل، تعرضت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وطرق النقل أيضاً لأضرار جسيمة.
تتزامن هذه الأحداث مع التحذيرات المتكررة من الأمم المتحدة بأن أفغانستان من بين أعلى عشرة دول تتأثر سلباً بالتغير المناخي. على الرغم من مساهمتها المحدودة في انبعاثات الغازات الدفيئة العالمية، فإن شعب أفغانستان يعاني بشدة بسبب البنية التحتية الضعيفة والفقر الاقتصادي، وغالباً ما يتعرض لعدد كبير من الضحايا نتيجة التقلبات الجوية الشديدة، والجفاف الممتد، والفيضانات المدمرة. وقد دعا المسؤولون المحليون المنظمات الدولية لتعزيز دعمها للناجين من الكوارث وإعادة بناء البنية التحتية المدمرة.