حامد كرزاي، الرئيس السابق لأفغانستان، صرح في مقابلة حديثة أنه لا يمكنه مغادرة منزله دون الحصول على إذن من طالبان. كما أكد على أهمية التعليم للفتيات وضرورة مشاركة النساء في سوق العمل.
في مقابلة جديدة، أوضح حامد كرزاي القيود المفروضة على حياته، كاشفًا أنه لا يمكنه مغادرة منزله في كابول دون موافقة السلطات الطالبانية. جاءت هذه التصريحات خلال بودكاست مع ميشال حسين من بلومبرغ نيوز.
عند سؤاله إذا كان بإمكانه مغادرة منزله، رد كرزاي: “لا، لا، لا أستطيع الخروج دون إذن طالبان”. وأكد أنه يمكنه السفر فقط إذا سمح له بذلك طالبان، الذين سيتحملون بعد ذلك مسؤولية سلامته.
كما تناول الرئيس السابق الوضع المأسوي في ما يتعلق بتعليم الفتيات في أفغانستان، مشيرًا إلى أن ما يقرب من ثلاثة ملايين فتاة تم حرمانهن من التعليم الثانوي على مدى السنوات الخمس الماضية. وأعاد التأكيد على التزامه بالدفاع عن حقوق الفتيات في التعليم.
وذكر كرزاي أنه خلال رئاسته، كان هناك ملايين الفتيات مسجلات في المدارس والجامعات. وحث طالبان على منح الفتيات حق التعليم والنساء الفرصة للعمل، من أجل تحقيق شرعية دولية.
كما سلط الضوء على العلاقة المعقدة والمرهقة بين طالبان وباكستان، قائلًا: “تظهر هذه الصراعات أن باكستان لا يمكنها التوصل إلى أي اتفاق مع أي حكومة في أفغانستان”. وأعرب كرزاي عن أمله في تغيير سياسات باكستان تجاه أفغانستان.
يعتقد الخبير السياسي غاوس جانباز أن باكستان تواصل استدامة مشاكلها التاريخية مع أفغانستان وقد جعلت علاقتها عرضة للخطر من خلال استراتيجيات مزدوجة. وي argue أن ما دامت باكستان لا تتخلى عن هذه الممارسات، فإن العلاقات بين البلدين لن تتحسن.