وصل فهد جلال زاده، نائب وزير الخارجية الإيراني لشؤون القنصلية والشؤون البرلمانية والإيرانيين في الخارج، إلى كابول على رأس وفد رفيع المستوى لعقد الاجتماع الخامس للجنة القنصلية المشتركة بين البلدين والتفاعل مع المسؤولين الحكوميين.
دخلت العلاقات المتعلقة بالحدود والمسائل القانونية والشؤون القنصلية بين كابول وطهران مرحلة جديدة من المناقشات المباشرة، وذلك نتيجة زيارة مسؤول دبلوماسي رفيع من الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى العاصمة الأفغانية. وقد وصل فهد جلال زاده إلى مطار كابول الدولي يوم الثلاثاء، 22 يوليو، على رأس وفد دبلوماسي رسمي رفيع المستوى، حيث كان في استقباله المسؤولون المعنيون.
أعلنت السفارة الإيرانية في كابول رسميًا أن الهدف الرئيسي من هذه الزيارة هو تسهيل وتقدم الاجتماع الخامس للجنة القنصلية المشتركة بين إيران وأفغانستان. من المتوقع أن تشمل هذه الجولة من المحادثات الثنائية مجموعة واسعة من المواضيع، بما في ذلك الوضع القانوني للمهاجرين واللاجئين الأفغان في إيران، وتعزيز التعاون الحدودي، ومكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المخدرات، وتسهيل عملية العبور لسائقي النقل. ومن المقرر أن يشارك جلال زاده ليس فقط في هذه اللجنة، بل أيضًا في لقاء مع عدة مسؤولين كبار بالحكومة المؤقتة لمناقشة القضايا الأمنية والاقتصادية المشتركة.
تأتي هذه الفعالية الدبلوماسية في وقت تظل فيه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد تشكيل الحكومة الحالية في أفغانستان، واحدة من الدول القليلة التي حافظت على وجود سفارة نشطة في كابول وأربعة بعثات قنصلية أخرى في هرات ومزار شريف وجلال آباد وقندهار. ومع ذلك، فقد واجهت خدمات القنصلية، خاصةً عملية إصدار تأشيرات السياحة والأعمال للمقيمين الأفغان، العديد من القيود في السنوات الأخيرة، بما في ذلك الشروط الصارمة والحصص المحددة. يُتوقع أن advocate delegation الأفغانية في هذا الاجتماع لزيادة تسهيل الإجراءات لمواجهة هذه القضايا وتبسيط العمليات البيروقراطية للمتقدمين الأفغان.