فريق دبلوماسي رفيع المستوى من وزارة الخارجية الإيرانية، يقوده نائب الشؤون القنصلية والبرلمانية والإيرانيين، وحيد جلال زاده، وصل إلى كابول لعقد الاجتماع الخامس للجنة القنصلية المشتركة بين إيران وأفغانستان، وللقاء مسؤولين من الحكومة المؤقتة.
دخلت العلاقات الحدودية والقانونية والقنصلية بين كابول وطهران مرحلة جديدة من المناقشات المباشرة مع زيارة مسؤول دبلوماسي رفيع من الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى العاصمة الأفغانية. في يوم الثلاثاء، 13 يوليو، وصل جلال زاده إلى مطار كابول الدولي على رأس فريق دبلوماسي رفيع المستوى واستُقبل من قبل مسؤولين مختصين.
أعلنت السفارة الإيرانية في كابول في بيان رسمي أن الغرض الأساسي من هذه الزيارة الرسمية هو إجراء وتقدم الاجتماع الخامس للجنة القنصلية المشتركة بين إيران وأفغانستان. خلال هذه الجولة من المناقشات الثنائية، من المتوقع أن تتم مناقشة مجموعة واسعة من القضايا، بما في ذلك المسائل القانونية، والوضع القانوني للمهاجرين واللاجئين الأفغان في إيران، وتعزيز التعاون الحدودي، ومكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المخدرات، فضلاً عن تسهيل عملية العبور لسائقي النقل. بالإضافة إلى مشاركته في هذه اللجنة، سيلتقي جلال زاده بعدد من كبار مسؤولي الحكومة المؤقتة لمناقشة القضايا الأمنية والاقتصادية المشتركة.
تأتي هذه الفعالية الدبلوماسية في وقت لا يزال فيه، بعد تأسيس الحكومة الحالية في أفغانستان، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية واحدة من البلدان القليلة التي احتفظت بسفارتها النشطة في كابول وأربع قنصليات أخرى في هيرات، ومزار شريف، وجلال آباد، وقندهار تعمل بشكل مستمر، مواصلة أنشطتها التفاعلية. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، واجهت خدمات القنصلية، وخاصة عملية إصدار تأشيرات السياحة والأعمال للسكان الأفغان، قيوداً وشروطاً صارمة، ونسباً محددة؛ وهي قضية من المتوقع أن يثيرها الوفد الأفغاني في هذا الاجتماع، ساعياً لمزيد من التسهيلات لتبسيط الإجراءات الإدارية للمتقدمين الأفغان.