اقتصاد -+

2026-09-30

أزمة الغذاء تُجبر الأسر الأفغانية على تقليص مشترياتها

تُجبر الأسر الأفغانية على تقليص مشترياتها من الطعام نتيجة الانخفاض الحاد في الدخل وارتفاع الأسعار. تشير التقارير إلى أن العديد من الأسر تتوجه إلى شراء سلع ذات جودة منخفضة بدلاً من السلع الأساسية.


تقييد كبير لمشتريات الطعام للأسر الأفغانية

تُعتبر أزمة سبل العيش المستمرة في أفغانستان من العوامل الرئيسية التي تؤثر سلبًا على القدرة الشرائية للأسر، مما يؤدي إلى تغييرات كبيرة في أنماط استهلاكهم. مع تراجع الأرباح اليومية وارتفاع الأسعار، أصبحت العديد من الأسر في كابل والمناطق الأخرى تقتصر على شراء الضروريات الأساسية مثل الأرز والزيت.

تشير إحدى المعلمات في كابل، وهي المعيل الوحيدة لعائلتها التي تضم ثلاثة أفراد، إلى أن دخلها الشهري الذي يبلغ حوالي 4000 أفغاني لا يكفي حتى لشراء أرز عالي الجودة. وبالتالي، اضطرت إلى التوجه نحو شراء سلع منخفضة الجودة، وهو واقع تشترك فيه العديد من الأسر في جميع أنحاء البلاد.

انخفاض القدرة الشرائية وعدم الاستقرار الاقتصادي

يعبر الحرفيون في محافظة بلخ أيضًا عن قلقهم من أن عدم الاستقرار الاقتصادي والتقلبات المالية الكبيرة تعيق قدرتهم على تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية. يعترف أصحاب المتاجر بانخفاض ملحوظ في مشتريات الزبائن، وهو تغيير يعكس عمق أزمة سبل العيش التي تؤثر على البلاد.

رغم تقديرات البنك الدولي بزيادة الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.8% في تقريره الأخير للأشهر من أبريل إلى يونيو، إلا أن هذه الزيادة لم تؤثر بشكل ملموس على حياة السكان اليومية. كما أن الركود الاقتصادي وضغوط السكان المتزايدة تزيدان من الأعباء المالية على الأسر.

تهديد جدي بعدم الأمن الغذائي

في الأثناء، حذرت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) من أن حوالي 14 مليون شخص في أفغانستان سيواجهون تهديدًا خطيرًا بعدم الأمن الغذائي في الأشهر المقبلة. تُظهر هذه الإحصائية المقلقة عمق أزمة الغذاء في البلاد وتؤكد الحاجة الملحة لمعالجة سبل معيشة السكان.

شاركوا هذا الخبر مع اصدقائكم!

دیدگاه ها بسته شده است